تاريخ النشر: 17 كانون الثاني 2026

تهديدات وقرارات إبعاد عن المسجد الأقصى

حملة احتلالية تسبق شهر رمضان تطال أكثر من 100 مقدسي

القدس - "الأيام": شرعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي منذ عدة أيام بحملة تهديدات وتسليم قرارات إبعاد عن المسجد الأقصى تسبق شهر رمضان.
وقالت مصادر محلية فلسطينية، إن الحملة المستمرة في جميع بلدات وقرى القدس المحتلة شملت أكثر من 100 مقدسي وهي ما زالت مستمرة.
وأشارت إلى أن سلطات الاحتلال تستدعي المقدسيين إلى معتقل المسكوبية بالقدس الغربية حيث يتم تهديدهم وأيضا تسليم الكثيرين قرارات إبعاد عن المسجد الأقصى تزيد على أسبوع.
وعادة ما تستبق سلطات الاحتلال شهر رمضان بحملات مماثلة ولكنها كانت هذا العام واسعة في نطاقها.
وكانت هيئة البث الإسرائيلية قالت، إن "الأجهزة الأمنية بدأت تحضيراتها الميدانية والأمنية قبيل حلول شهر رمضان المبارك".
وأضافت، "وفقا للمعلومات، أُجريت محادثات تحذيرية مع عشرات الأشخاص بمن فيهم سجناء أمنيون سابقون".
وزعمت أن الاستدعاءات تأتي "في إطار ما تصفه الجهات الأمنية بخطوات وقائية تهدف إلى منع التصعيد خلال شهر رمضان".
وكانت لجنة الأمن القومي في الكنيست، برئاسة عضو الكنيست من حزب "القوة اليهودية" اليميني المتطرف تسفيكا فوغل، عقدت، الأسبوع الماضي، جلسة خاصة لبحث استعدادات الشرطة وقوات الأمن لشهر رمضان.
وأشار فوغل إلى أن "شهر رمضان في العامين الماضيين جرى في ظل واقع أمني معقد، لافتا إلى أن هذا العام سيتأثر أيضا بتداعيات الحرب" وفق تعبيراته.
وذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن ممثلي شرطة الاحتلال عرضوا خلال اللقاء معطيات عن "تنفيذ اعتقالات استباقية" موصية بـ"وضع قيود على دخول سكان الضفة الغربية إلى المدينة وفق معايير محددة".
وفي ختام النقاش، شدد نواب مشاركون على رأسهم النائب أيمن عودة، على أهمية عدم تحويل شهر رمضان إلى مصدر خوف، والتعامل معه كشهر عبادة وصيام وروحانية".