تاريخ النشر: 30 تشرين الثاني 2025

إحراق منزل في مخيم نور شمس

الاحتلال ينسحب من محافظة طوباس مخلفاً دماراً كبيراً

محافظات - "الأيام": انسحبت قوات الاحتلال، مساء أمس، من محافظة طوباس بعد أربعة أيام من العدوان، مخلفة دماراً كبيراً في البني التحتية وممتلكات المواطنين، وأحرقت منزلاً في مخيم نور شمس شرق طولكرم، مع مواصلتها شق طرق داخله على حساب منازل المواطنين.
فقد خلفت قوات الاحتلال دماراً كبيراً في شوارع محافظة طوباس الرئيسة والداخلية وفي مساحات واسعة من الأراضي الزراعية، وخطوط المياه والشرب، ما أدى الى انقطاع المياه عن بعض المناطق وتعطل شبكات الري، علاوة على عمليات التخريب التي طالت عشرات المنازل، خاصة تلك التي طردت قوات الاحتلال سكانها منها وحولتها إلى ثكنات عسكرية.
وكانت قوات الاحتلال اقتحمت فجر أمس عشرات المنازل في مدينة طوباس واعتدت على ساكنيها بالضرب واعتقلت عددًا من الشبان خلال عمليات التفتيش، قبل أن تُفرج عن بعضهم لاحقًا بعد تحقيقات ميدانية، بالتزامن مع إجبارها أصحاب المحال التجارية على اغلاق ابوابها وفرض حظر التجول المفروض منذ بداية العدوان.
من جهتها، أكدت مصادر في جمعية الهلال الأحمر أن طواقم الإسعاف تعاملت خلال العدوان على المحافظة مع 204 إصابات ناجمة عن اعتداءات جنود الاحتلال بالضرب، من بينهم عدد من النساء.
وأشارت إلى أن الإصابات تنوعت بين جروح ورضوض وكسور، استدعت نُقل بعض المصابين إلى المستشفيات لتلقي العلاج، في حين قُدمت العلاجات الميدانية لآخرين، وسط صعوبات كبيرة واجهت الطواقم بفعل الحصار وإغلاق الطرق وتقييد حركة الطواقم الطبية.
وفي مخيم نور شمس شرق طولكرم، أحرقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، امس السبت، منزل المواطن رأفت غنام في وقت يستمر فيه حصار المخيم لليوم 294 على التوالي.
وقال شهود عيان إن جنود الاحتلال يواصلون الاستيلاء على منازل المخيم وتحويلها إلى ثكنات عسكرية، وسط دمار واسع حل بها وبالممتلكات، بين هدم كلي وجزئي، إضافة إلى تخريب كامل لشبكات المياه والكهرباء والبنية التحتية.
وكانت قوات الاحتلال قد دفعت بعشرات الشاحنات والمعدات الثقيلة باتجاه مخيمي نور شمس وطولكرم، حيث يشهد مخيم طولكرم عدواناً متواصلاً منذ 307 أيام، مع استمرار منع السكان من الوصول إلى منازلهم ونشر الآليات الثقيلة في محيط المخيمين.
وقال رئيس اللجنة الشعبية لخدمات مخيم نور شمس نهاد الشاويش، في تصريح صحافي، إنه في ظل ما يشهده المخيم من تطورات خطيرة فإن الاحتلال يواصل شق طرق فوق أنقاض المنازل المهدمة دون أي اعتبار لخطوط المياه والكهرباء والبنية التحتية المدفونة تحت الركام، الأمر الذي يشكل تهديداً مباشراً لما تبقّى من مقومات الحياة داخل المخيم.
وفي القدس المحتلة، أجبرت سلطات الاحتلال مواطناً على هدم منزله في ضاحية السلام، شرق القدس.
وأفادت محافظة القدس، بأن بلدية الاحتلال أجبرت المواطن محمد كرشان على هدم منزله ذاتياً بذريعة عدم الترخيص.