
القدس - وكالات: نفى بنيامين نتنياهو رئيس الحكومة الإسرائيلية في مقطع فيديو، نشره أمس، التكهنات في إسرائيل حول اغتيال نائب قائد الذراع العسكرية لحركة حماس، مروان عيسى، في غارة جوية شنتها مروحية قتالية، ليلة السبت – الأحد الماضية.
وقال: "نحن في طريقنا إلى انتصار مطلق. وفي الطريق إلى هذا الانتصار، صفينا رقم 4 في حماس. و3، 2 و1 في الطريق. جميعهم محكومون بالموت، وسنصل إلى جميعهم".
وحسب التصنيفات الإسرائيلية، فإن القيادي رقم 1 في حماس هو يحيى السنوار، ورقم 2 هو محمد الضيف، ورقم 3 هو مروان عيسى، ورقم 4 هو صالح العاروري الذي اغتيل بغارة إسرائيلية على الضاحية الجنوبية في بيروت.
وقال صحافيون إسرائيليون، إن نتنياهو كان يقصد بالشخصية الرابعة في حماس هو صالح العاروري، وليس مروان عيسى.
وأعلن الجيش الإسرائيلي في وقت سابق من يوم أمس أنه يحقق في احتمال نجاح عملية اغتيال عيسى بقصف "هدف" في مخيم النصيرات، وتبين أنه نفق، بادعاء "وجود معلومات استخباراتية" حول تواجد عيسى في المكان.
ورجّحت أجهزة الأمن الإسرائيلية أن يكون ثاني أعلى قائد عسكري في حركة "حماس"، مروان عيسى، قد قُتل في ضربة جوية شنها الجيش ليلة السبت الأحد الماضية، مستهدفاً مجمعاً سكنياً في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.
وأفادت وسائل الإعلام الإسرائيلية، بأن التقديرات تتعزز لدى الجيش الإسرائيلي بأن محاولة اغتيال عيسى كانت "ناجحة"، علما أن التقارير الفلسطينية أكدت استشهاد 5 مدنيين فلسطينيين وإصابة 9 آخرين في هذه الغارة على مخيم النصيرات رغم أنه من غير المعروف إذا ما كان عيسى من بينهم.
وبحسب موقع "أي 24" العبري أمس، فإن عيسى كان مختبئاً في مخيم النصيرات، مشيرة إلى أنه بين يومي السبت والأحد، نفذ الجيش الإسرائيلي غارة جوية على مبنى يعتقد أنه كان موجوداً فيه.
من جانبها، ذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن الجيش هاجم من الجو الليلة قبل الماضية هدفاً في مخيم النصيرات للاجئين في وسط القطاع، بناء على معلومات استخباراتية بمكان وجوده.
يذكر أن مروان عبد الكريم علي عيسى، وكنيته "أبو البراء" قائد عسكري فلسطيني، وهو نائب القائد العام لكتائب القسام محمد الضيف، ويوصف بأنه "قائدها الفعلي على الأرض"، وعضو المكتب السياسي لحركة حماس، ويعد حلقة الوصل بين المستويين السياسي والعسكري في حركة حماس.