1753
يكون الجو صافياً مع ظهور بعض الغيوم المنخفضة، ويطرأ انخفاض طفيف آخر على درجات الحرارة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة، والبحر خفيف إلى متوسط ارتفاع الموج.
البيعالشراءالعملة
3.7693.763دولار/شيكل
5.3235.300دينار/شيكل
5.0084.998يورو/شيكل
0.7100.708دولار/دينار
1.3291.328يورو/دولار
 
نحث الخطى
الاعتذار الأول

لم أُفاجأ، وأنا أطالع في جريدتنا، أن فرج أبو رموز هو أول لاعب مقدسي يسجل أول حالة اعتذار عن المشاركة في تدريبات الوطني الكروي، الذي سيشرع في التدريب بمركز الشهيد صلاح خلف في الفارعة اليوم، استعداداً للمعسكر، المزمع اقامته في الاردن الشقيق، وعلى نفقة الأشقاء.
فرج أبو رموز لاعب مقدسي، وهو بلا شك مرموق وموهوب، وبامكانه أن يساهم باثراء المنتخب، فيما لو وقع عليه الاختيار في التمثيل، لكنه سارع الى الاعتذار، وكأني به يرد ليس على القائمين على اتحاد الكرة ولجنة المنتخبات الوطنية، بل على الشخصيات المقدسية، وتحديداً الاعلامية، التي ما انفكت في كل مناسبة، ترفع اصواتها عالية مجلجلة مُعربة عن احتجاجها، الذي يصل الى حد التبرم والسخط العارمين، نتيجة قناعة راسخة، وقطعاً غير دقيقة قوامها: ان اللاعب المقدسي مهضوم الحق في تمثيل الوطن، عبر منتخبات الكرة.
ومن كثرة ترديد هذه الاسطوانة، فإنني شخصياً كنت اصدق مثل هذا المنطق، وكنت أُسجل عتابي على الاتحاد بسبب تقصيره في هذا الجانب المهم، لا سيما وان للقدس خصوصيتها، فهي المدينة المقدسة، وهي التي لها رمزيتها ومكانتها الراسخة في نفوس ابناء فلسطين أينما تواجدوا.
اعتذار فرج أبو رموز هو بمثابة الرد الحاسم وربما المُفحم لكل الذين كانوا يقيمون الدنيا ولا يقعدونها، لأن منتخب الكرة يخلو من اللاعب المقدسي.
لقد اتضح، ومن خلال اعتذار ابو رموز، ان اللاعب المقدسي عندما يوضع على محك المنتخب، فانه لا يجد امامه بداً سوى مسارعته الى الاعتذار الأشبه بالتهرب.
لقد ناقشتُ هذه المسألة، وأعني هنا ظاهرة اعتذار اللاعب المقدسي في سنوات خلت، مع زملاء وشخصيات رياضية، وكان ثمة اجماع أن اللاعبين المقدسيين مرتبطون باعمالهم، ولا يستطيعون الحصول على اجازات طويلة، أو حتى قصيرة، لأن ارباب العمل لا يسمحون بذلك، ولأن اتحاد الكرة لا يستطيع تعويضهم فيما لو بادروا الى اخذ اجازات على حسابهم، فانهم يلجأون للاعتذار، في ظل انعدام البدائل.
لا أدري مدى دقة هذا المنطق، لكنني افهم بأن تمثيل الوطن وارتداء قميصه ورفع راياته في جميع المحافل اهم بكثير من أي شيء اخر، فأبواب الرزق مفتوحة، وفلسطين اكبر واهم من حسابات المكسب والخسارة المادية المفترضة.
newsaqa@hotmail.com

محمود السقا
تاريخ نشر المقال 02 تموز 2008

تعليقات القراء

أضف تعليقك على الموضوع

 

الاسم
البريد الالكتروني
التعليق
 

 

 

    

 

 

 

most read
 إسم المستخدم

كلمة السر

   

تصميم وتطوير شركة الخبراء لهندسة البرمجيات
الحقوق محفوظة لمؤسسة الأيام© 2009