1750
يكون الجو صيفياً عادياً ويطرأ ارتفاع آخر على درجات الحرارة لتصبح أعلى من معدلها السنوي العام بحدود درجتين مئويتين، وتكون الرياح شمالية شرقية إلى شمالية غربية خفيفة إلى معتدلة السرعة والبحر خفيف ارتفاع الموج.
البيعالشراءالعملة
3.7693.763دولار/شيكل
5.3235.300دينار/شيكل
5.0084.998يورو/شيكل
0.7100.708دولار/دينار
1.3291.328يورو/دولار
 
أطراف النهار
من القارئ 73

أقبلها من عدو.. وأرفضها من شقيق
من: باسل لقان - غزة basel_lqan@hotmail.com
السيد المحترم / حسن البطل
السلام عليكم ورحمة الله
يتحدث إليكم أحد أبناء غزة المحاصَرة.. والمحتلة في آن. محاصرة من عدو متغطرس أقبل منه أي شيء لأنه عدوّي وعدوكم وعدو كل فلسطيني.. إلى أن ينسحب من أرضنا وقدسنا؛ ومحتلة من إخوة أشقاء - لا أقبل منهم ما يفعلوه بأبناء شعبنا. أغرتهم الدنيا، وأعجبتهم فكرة الاستحواذ على السلطة ولو بالقوة.. ورفضوا الآخر وخوّنوه، بل وكفّروه أحياناً.
أخاطبكم، وأتمنى أن أكون أحد أصدقائكم، فأنا أتابع مقالاتكم. أقلّب صفحات جريدة (الأيام) باحثاً عن أيّ خبر لافت للنظر.. لكنني حين أصل عمودكم لا أمرّ عليه مرّ الكلام، بل أقرأه بتمعّن، وأحاول أستنبط ما يصول ويجول بين الأسطر، وخلف الكلمات الجزلة القوية والمعبِّرة.
لذلك أحييكم على مقالاتكم، وأتمنى لكم مزيداً من التقدم.. وإلى الأمام.

من المحرر: يشهد الله، وأرشيف وقرّاء (الأيام) أنني زرتُ غزة - طولاً وعرضاً عدداً من المرّات، وكتبتُ عنها عدداً من الأعمدة، بأكثر مما زرتُ أية مدينة في الضفة - عدا رام الله - أو كتبت عنها. غزة لا تستكين لأحد ولا تلين لها قناة.

أشكال الاستعارة.. وإشكالاتها
من: عبد الحليم خضر - أميركا abdelhalim81@yahoo.com
السيد حسن البطل المحترم،
إذا سمحتَ لي فإنّ لي ملاحظة صغيرة على جملة من عمود الخميس 19 تموز (المعنون: لكن الجميع مغلوبون في الواقع). أعجبتني لفتتك الذكية في التلاعب بأسماء المسؤولين المصريين عمرو موسى وعمر سليمان وربطهما بالسحر (عصا موسى وخاتم سليمان). ولكن اسمح لي هنا أن أذكرك بأن هذا التشبيه إنْ جاز في حالة خاتم سليمان، فإنّه لا يجوز في حالة عصا سيدنا موسى، والتي أرسلها الله تعالى كمعجزة دالّة على قدرته سبحانه، وعلى عجز سحر فرعون وقومه.
شكراً جزيلاً على سعة صدرك، عبد الحليم.

من المحرر: ليس في الأمر ما يتعدى استعارة بلاغية، كأن يعتبر مثقف غربي ما كتاباً ما بمثابة (انجيل) له، أو مثقف شرقي كتاباً آخر بمثابة (دستور) له. اسمي حسن، والبون شاسع بيني وبين (الشاطر حسن)..

شعوب الأمّة الفلسطينية
من: د. تيسير مشارقة mashareqa@hotmail.com
زميلي الأستاذ حسن:
قرأتُ مقالتكم باهتمام عن السينما الفلسطينية الصاعدة ونكبة العام 1948 (السبت 14 حزيران)، واسترعت اهتمامي في المقالة إشارتكم إلى دور (الفلسطينيين - الإسرائيليين)، من أين هؤلاء أتيت بهم؟
اقتباس من مقالتكم (.. والآن، يشارك أمميون في السينما التسجيلية الفلسطينية في حقبة السلطة، بل ويشارك إسرائيليون في جوانب معينة من السينما التسجيلية، وأحياناً الروائية، سواء أكانوا فلسطينيين - إسرائيليين، أم إسرائيليين يهوداً).
أيعني ذلك تمريراً للمصطلح النكبوي، أم أننا في عصر العولمة بتنا نشقلب الأمور تماشياً مع التيار؟ كنت أتوقع في مقالتكم المفيدة أن أقرأ تعبير (سواء أكانوا فلسطينيين من أرض فلسطين الـ 48)، على اعتبار أنها أرض منكوبة والحديث يجري عنها في الذكرى الستين.
أتابع مقالاتكم بانتظام.. وكما اعترفت لكم قبل 8 سنوات إنني تتلمذت عليها في فن كتابة المقال.. وفي تدريس هذا الفن لطلبة جامعتي بيرزيت والقدس. فلا تجلدني في مقالة لك لاعتراضي على مصطلح نكبوي خطير، واعتبرني مجرد قارئ عابر سبيل.
شكراً أستاذ، ولكم المحبّة دوماً.

من المحرر: فما رأيك بالعنوان أعلاه.. وهو من قريحتي؟ مرّة تساءل عيزر وايزمان: إذا قلتُ إن الفلسطينيين هم شعب، فماذا أقول عن عرب إسرائيل.. للصحافة مجازات لغوية يا زميلي.. أو أنه يجوز للشاعر وحده؟
حسن البطل
h_albatal@yahoo.com

حسن البطل
تاريخ نشر المقال 02 تموز 2008

تعليقات القراء

أضف تعليقك على الموضوع

 

الاسم
البريد الالكتروني
التعليق
 

 

 

    

 

 

 

most read
 إسم المستخدم

كلمة السر

   

تصميم وتطوير شركة الخبراء لهندسة البرمجيات
الحقوق محفوظة لمؤسسة الأيام© 2009