1750
يكون الجو صيفياً عادياً ويطرأ ارتفاع آخر على درجات الحرارة لتصبح أعلى من معدلها السنوي العام بحدود درجتين مئويتين، وتكون الرياح شمالية شرقية إلى شمالية غربية خفيفة إلى معتدلة السرعة والبحر خفيف ارتفاع الموج.
البيعالشراءالعملة
3.7693.763دولار/شيكل
5.3235.300دينار/شيكل
5.0084.998يورو/شيكل
0.7100.708دولار/دينار
1.3291.328يورو/دولار
 
اسرائيل تتراجع عن تنفيذ خطوات "لبناء الثقة"
اجتماع دون نتائج بين الرئيس وميتشل واشنطن تتخلى عن فكرة "رسائل الضمانات"

رام الله ــ "الايام"، وكالات: كما كان متوقعاً لم ينتج شيء جديد أو محدد عن اللقاء الذي عقد، أمس، بين الرئيس محمود عباس ومبعوث السلام الأميركي جورج ميتشل.
وقالت مصادر فلسطينية مطلعة إن ميتشل لم يطرح مواقف جديدة عما تطرحه الإدارة الأميركية منذ شهور، وهو استئناف المفاوضات فوراً، وهو ما ترفضه القيادة الفلسطينية دون وقف للاستيطان وتحديد مرجعية واضحة للمفاوضات.
وقالت هذه المصادر إن اسرائيل تراجعت أيضاً عن وعود سبق أن اعطتها للإدارة الأميركية للقيام بـ"بخطوات" لخلق مناخ من الثقة مع الجانب الفلسطيني وتشمل نقل مساحات من أراضي المنطقة (ج) إلى إدارة السلطة كمنطقة (أ) وإطلاق معتقلين وإزالة حواجز وتخفيف الحصار عن قطاع غزة. وأن اسرائيل ترى أن هذه الخطوات يجب أن تكون في سياق إعادة إطلاق المفاوضات، في حين يرى الجانب الفلسطيني ان هذه الخطوات هي في حقيقة الأمر استحقاقات.
وأضافت إن الرئيس عباس خصص جزءاً مهماً من الوقت للحديث عن الاجراءات الاسرائيلية في القدس كالاستيطان وهدم البيوت وإخلاء المواطنين من بيوتهم والتهديد بسحب هويات عشرات الآلاف من المواطنين.
ولمست هذه المصادر خفوتاً في الاستعداد الأميركي لتوجيه رسائل ضمانات للجانبين الفلسطيني والاسرائيلي، وهي الفكرة التي أعرب الجانب الفلسطيني مراراً عن قناعته بعدم جدواها.
وقال كبير المفاوضين الفلسطينيين، صائب عريقات، بعد اللقاء الذي جرى في مقر الرئاسة في رام الله، "لا زال هناك خلاف في وجهات النظر بيننا وبين الإدارة الأميركية حول استئناف المفاوضات".
وألمح عريقات الى تعرض السلطة الفلسطينية ورئيسها عباس لضغوط أميركية لاستئناف المفاوضات، مشيراً الى ان "الجانب الأميركي يريد استئناف المفاوضات الآن وبدون وقف تام للاستيطان" كما يطالب الفلسطينيون.
لكن عريقات شدد في الوقت عينه على ان الخلافات بين الجانبين لا ترتقي الى درجة الأزمة مع واشنطن، موضحاً في هذا الصدد انه "لا يوجد مشكلة مع الادارة الأميركية انما المشكلة مع اسرائيل التي تعرقل استئناف المفاوضات وتضع شروطاً كل يوم لعرقلتها".
وقال عريقات ان الرئيس عباس أوضح لميتشل ان الذي يمنع المفاوضات هو "إصرار (بنيامين نتنياهو) رئيس الوزراء الاسرائيلي على عدم وقف الاستيطان بشكل كامل وخاصة في القدس وإصراره على تحديد نتائج المفاوضات قبل بدئها من خلال ضم مناطق في غور الأردن ومناطق أخرى في الضفة الغربية".
وقال: أكد الرئيس استعدادنا التام لاستئناف المفاوضات دون شروط مسبقة وبالتالي الذي يريد استئناف
المفاوضات عليه أن يعمل حتى يسقط نتنياهو شروطه.
وقال: الذي يمنع استئناف المفاوضات هي الشروط التي يضعها نتنياهو بإصراره على شرطه باستمرار الاستيطان
واستثناء القدس من التجميد الجزئي للاستيطان.. بإصراره على شرطه بعدم استئناف المفاوضات من النقطة التي توقفت عندها، بإصراره على شروطه المتعلقة بالحصول على نتائج المفاوضات قبل أن تبدأ كالإعلان عن غور الأردن منطقة تحت السيطرة الاسرائيلية ...القدس الشرقية عدم التفاوض حولها كما يقول .. دولة منزوعة السلاح .. اعترافنا بدولة يهودية.. كل هذا ماذا نسميه.
وتابع عريقات "ان ميتشل بدوره ابلغ عباس انه خلافاً لما يشاع في الصحافة فإن الرئيس اوباما ينقل للرئيس عباس التزامه التام بالاستمرار في جهوده للوصول الى دولة فلسطينية مستقلة وتحقيق مبدأ الدولتين".
وأشار إلى أن ميتشل لم يقدم رسائل ضمانات إلى الفلسطينيين، مضيفا أن الفلسطينيين ليسوا بحاجة إلى تلك الرسائل الأميركية نظرا لأن إسرائيل هي القوة المحتلة وليست أميركا.
بدوره، قال الناطق باسم الرئاسة،نبيل ابو ردينة لوكالة فرانس برس ان جولة ميتشل الاخيرة في المنطقة "رغم اهميتها لم تحدث اختراقاً ولا يوجد حتى هذه اللحظة اتفاق على استئناف المفاوضات".
واعلن ان ميتشل "سيلتقي نتنياهو مرة اخرى غداً قبل ان يغادر المنطقة وسيبلغنا بنتائج اللقاء"، مضيفاً ان المبعوث الأميركي "وعد باستمرار جهود الادارة الأميركية والرئيس اوباما وكرر التزام الرئيس اوباما بحل الدولتين".
وكان الرئيس الأميركي باراك اوباما اعترف في مقابلة نشرتها مجلة "تايم" الأميركية في عددها الاخير بانه بالغ في تقدير فرص السلام في الشرق الاوسط
وكشف عريقات، النقاب لـ"الأيام" انه من المتوقع عقد اجتماع آخر بين الرئيس عباس وميتشل خلال اليومين القادمين في العاصمة الاردنية عمان قبيل توجه الرئيس في جولة خارجية تشمل روسيا وبريطانيا والمانيا.
وقال ان ميتشل سيعود للقاء رئيس الوزراء الاسرائيلي ومن ثم من المرجح ان يلتقي الرئيس يوم غد الاحد او بعد غد الاثنين في عمان.

تاريخ نشر المقال 23 كانون الثاني 2010

تعليقات القراء

أضف تعليقك على الموضوع

 

الاسم
البريد الالكتروني
التعليق
 

 

 

    

 

 

 

most read
 إسم المستخدم

كلمة السر

   

تصميم وتطوير شركة الخبراء لهندسة البرمجيات
الحقوق محفوظة لمؤسسة الأيام© 2009