1753
يكون الجو صافياً مع ظهور بعض الغيوم المنخفضة، ويطرأ انخفاض طفيف آخر على درجات الحرارة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة، والبحر خفيف إلى متوسط ارتفاع الموج.
البيعالشراءالعملة
3.7693.763دولار/شيكل
5.3235.300دينار/شيكل
5.0084.998يورو/شيكل
0.7100.708دولار/دينار
1.3291.328يورو/دولار
 
ومضات
علم السوائل
وليد بطراوي

منذ أن بدأت أدرس العلوم، وخاصة علوم السوائل، فانه يكون سائلاً في درجة حرارته العادية، ويتبخر بالسخونة، ويتجمد بتدني درجة حرارته، وبالتالي فان السوائل لا تبقى على حالها، اي لا يمكن ان تكون بخاراً للابد، او سائلاً للابد، او متجمدة للابد. ومن هنا يأتي الفرق بين "تجميد" و"وقف" الاستيطان. فبينما نقول "وقف" يقولون "تجميد". الوقف يعني التوقف التام عن البناء والتوسع، اي حالة دائمة، أما التجميد فإنه حالة مؤقتة وهو ما لا نريد.

الجمعة والسبت
شاهدت بعض الدوريات التابعة لوزارة النقل والمواصلات التي تراقب استخدام المركبات الحكومية خارج ساعات الدوام الرسمي، وبالطبع كانت مشاهدتي لها ليلاً، أي بعد ساعات الدوام. لكنني لم ار هذه الدوريات ايام الجمعة والسبت خلال ساعات النهار، ففي ايام العطلة الرسمية، يجب ان لا نرى المركبات الحكومية "تتمشى على راحتها".

قم للمعلم
نرسل بناتنا وابناءنا الى المدارس ليتعلموا، ولتزيد المدرسة من حسن سلوكهم واخلاقهم، ولهذا (وهنا سأكون تقليدياً) نسمي هذه العملية التربية والتعليم. وقد قالوا قديماً "قم للمعلم". ولكنني أتفاجأ بما تقوله لي ابنتي. فأحد مدرسيها يطلب منهم عدم طرح الاسئلة خلال الحصة، لانه اصلاً "مش جاي على باله انه يعلم هذه المادة". وآخر ينعتهم ويقول لهم "انتو زبالة". وآخر او اخرى تقمعهم بحيث لا يستطيعون التعبير عن رأيهم، وغيرها من الامثلة، مع الاقرار بان هناك من المدرسين والمدرسات يشهد لهم، ولدورهم في تربية وتعليم ابنتي، التي تذهب الى المدرسة كي تتعلم، وليس ذنبها أن المعلم يدرس مادة لا يرغب في تدريسها، ولها الحق أن تسأل وأن تعرف الاجابة، الا اذا كان المعلم لا يعرفها، وابنتي وابناء وبنات صفها ليسوا "زبالة" ولن اسمح بأن ينعتوا هكذا، واطالب المدرس الذي اطلق هذا الوصف ان يعتذر لهم، وان لا يعاقبهم لانني كتبت عنه.

هناك شيء ناقص
قرأت خبراً عن الاحتفال بتخريج دورة قيادة الدراجات النارية للشرطة في اريحا، واستبشرت خيراً بأنه سيكون لدينا المزيد من الدوريات الشرطية القابلة للتحرك بسرعة وتجاوز كل المعوقات واهمها ازمة المرور، ليصب هذا كله في خدمة الشعب. وقبل ان انتقل الى الخبر التالي في الصحيفة انتبهت الى الصورة المرافقة لخبر الدراجات النارية، فوجدت فيها قافلة طويلة من الدراجات التي يقودها الخريجون، لكن احداً منهم لم يرتد الخوذة الواقية.

لو كنت مسؤولاً
وبالتحديد لو كنت وزيراً، لقمت بإعداد رسالة شهرية داخلية أطلع فيها الموظفين على اهم انجازات الوزارة في الشهر المنصرم، وعلى ما ينتظرهم من فعاليات وقضايا يجب الاهتمام بها خلال الشهر المقبل. بهذه الطريقة احافظ على التواصل مع الموظفين وابقيهم على اطلاع دائم، بحيث يشعرون أنهم جزء من العمل وأن لهم قيمة وتقديراً، وبهذا ايضاً أكون قد اقتديت بالمؤسسات الحكومية والخاصة التي تتبع هذا النهج في مناطق مختلفة من العالم.

الشاطر أنا
"الأكل وما أدراك ما الأكل. يعني في بعض الاحيان الواحد بيتمنى انه يكون له معدة ثانية، خاصة اذا كان طابخ طبخة من اياهم، او معزوماً، بدل اكل الكلام الفاضي مثل السندويشات و"الجنك فوود". بس المشكلة انه الواحد مش ممكن يكون عنده معدة ثانية، لكن حلها عندي. الشطارة وانت في البيت انك تأكل لحتى تنسطح، لانه ما عندك معدة ثانية، او تأكل شوي، ولانه الاكل زاكي، ترتاح شوي، وتستأنف (حلوة تستأنف هاي). أما يا شاطر لما تكون عند الناس، مش راح يصحلك انك تستأنف، فما إلك الا طريقة وحيدة، وهي انك تعبي اول صحن، وتلهطه، وبعدين تعبي صحن ثاني بس بكمية قليلة علشان عيب، وتلهطه، وبعدين تقول خلص شبعت، بس بدون ما تقول الحمد لله معلناً انك خلصت أكل، والسبب علشان تستأنف بس بشطارة، بتظل قاعد مع الجماعة ع السفرة، وكل شوي بتنقرش مباشرة من الطنجرة او من الصحن اللي ما حدا بيعد عليك فيه. هيك الشطارة وصحتين وعافية يا مستأنف".

للتعليق wbatrawi@journalist.com

تاريخ نشر المقال 14 تشرين الثاني 2009

تعليقات القراء

أضف تعليقك على الموضوع

 

الاسم
البريد الالكتروني
التعليق
 

 

 

    

 

 

 

most read
 إسم المستخدم

كلمة السر

   

تصميم وتطوير شركة الخبراء لهندسة البرمجيات
الحقوق محفوظة لمؤسسة الأيام© 2009