|
|
|
|
|
93% يؤيدون حوارا بين "فتح" و"حماس" لتشكيل حكومة وحدة وطنية |
|
 |
|
كتب حسن عبد الجواد:
أظهر استطلاع للرأي أجرته "فافو" النرويجية للدراسات والأبحاث في كلٍ من الضفة الغربية وقطاع غزة، وذلك في الفترة ما بين نهاية شهر شباط وبداية شهر آذار، بتمويل من الحكومة النرويجية، وبعد مرور ما يقارب ستة أسابيع من الهجوم الاسرائيلي على قطاع غزة، أن شعبية المجتمع الدولي والقيادات الوطنية منخفضة، حيث أن الفلسطينيين في الضفة والقطاع تنقصهم الثقة في مقدرة مؤسسات المجتمع الدولي على المساهمة في الوصول الى سلام قادر على إنهاء الصراع مع اسرائيل، وكذلك هنالك رغبة عالية في تجديد القيادات السياسية، خاصة في "فتح".
وأشار الاستطلاع الى أن تسعةً من بين كل عشرة من المستطلعة آراؤهم لا يثقون بأن وقف إطلاق النار الحالي سينهي الحصار على غزة، فيما حصل حل الدولتين فقط على دعم ثلث المستطلعين، وما يقارب النصف يؤيدون وقف اطلاق الصواريخ من غزة باتجاه اسرائيل.
وأظهر ان الجمهور الفلسطيني يريد مصالحةً وطنية، ومؤسسات سياسية فاعلة، وأن هنالك أغلبية كبيرة (72%) تؤيد قيام "فتح" و"حماس" (مجتمعتين) بإجراء محادثات مع اسرائيل، وهناك 76% من المستطلعة آراؤهم يريدون انضمام "حماس" الى منظمة التحرير الفلسطينية. كذلك أكثر من 90% يعتقدون أن على "حماس" و"فتح" التفاوض من اجل اتمام المصالحة الوطنية.
ونفذت مؤسسسة "فافو" العمل الميداني في 144 موقعاً في الضفة الغربية (بما فيها القدس) في الفترة ما بين الثالث والعشرين من شهر شباط الى الرابع من آذار الماضيين، وتم العمل أيضا في 132 موقعاً في قطاع غزة في الفترة ما بين الثالث من شباط الماضي الى الثاني عشر من نفس الشهر، وتم اختيار الأفراد عشوائياً ممن يبلغون سن الثامنة عشرة فما فوق، وكان مجموع المقابلات 1476 في الضفة الغربية، و2017 في قطاع غزة.
وأفاد 41% من المستطلعة آراؤهم بأن أداء الرئيس محمود عباس كان حسناً خلال وبعد الهجوم على غزة، بينما صرح 44% أن أداء رئيس الوزراء سلام فياض كان حسناً أثناء وبعد الهجوم على غزة. وفي المقابل، كان تقييم أداء رئيس الحكومة المقالة اسماعيل هنية 58% من المستطلعة آراؤهم أن اداءه خلال وبعد الحرب على غزة كان حسناً. وأفاد اكثر من نصف المستطلعة آراؤهم (53%) أن أداء قيادة "حماس" في دمشق كان حسناً أو حسناً جداً.
وبين الاستطلاع ان نسبة الذين صرحوا بأن أداء الرئيس عباس ورئيس الوزراء فياض ( جيد أو جيد جداً، خلال وبعد الحرب) بين مؤيدي "فتح" في غزة كانت أعلى من نظرائهم في الضفة الغربية.
الحرب على غزة
وقال نصف المستطلعة آراؤهم (51%) أفادوا بأنه لا يمكن إلقاء اللوم على حركة حماس فيما يتعلق بالهجوم الإسرائيلي على غزة بتاريخ 27 كانون أول 2008، بينما صرح 17% أن "حماس" تتحمل قليلا من المسؤولية. ولم تجد هذه الدراسة اختلافات حول هذا الموضوع بين سكان الضفة والقطاع، وكانت وجهات نظر مؤيدي "فتح" و"حماس" واضحة الاختلاف، حيث صرح 24% من مؤيدي "فتح" مقابل 81% من مؤيدي "حماس" أن الأخيرة لا تتحمل أية مسؤولية، فيما صرح 40% من مؤيدي "فتح" بأن "حماس" تتحمل مسؤلية كبيرة عن الهجوم الإسرائيلي على غزة، بينما فقط 7% من مؤيدي "حماس" حملوا نفس الرأي.
وأفاد ما مجموعه 45% من بين المستطلعة آراؤهم أن القضية الفلسطينية لم تحقق شيئا من الحرب، ومرةً أخرى هناك اختلاف حول هذا الموضوع تبعا للتأييد السياسي، حيث افاد 55% من مؤيدي "فتح" مقابل 28% من مؤيدي "حماس" بأن القضية الفلسطينية لم تستفد من هذه الحرب، بينما 30% من مؤيدي "فتح" صرحوا أن القضية الفلسطينية قد استفادت من الحرب لدرجةٍ كبيرة أو لدرجة ما، بينما 61% من مؤيدي "حماس" حملوا هذا الرأي.
كذلك، صرح 25% أن "فتح" قد استفادت من الحرب، بينما صرح 49% من المستطلعة آراؤهم أن "حماس" هي التي استفادت من الحرب، نسبة أعلى من الجمهور في الضفة مقارنة بقطاع غزة اعتقدوا أن كلا الطرفين "حماس" و"فتح" استفادتا من الحرب الأخيرة.
وقف اطلاق النار في غزة
صرح أربعة من بين خمسة من المستطلعة آراؤهم أنهم ليسوا واثقين أو واثقين ابداً أن وقف اطلاق النار سيدوم، وفقط 3% صرحوا بأنهم واثقون جداً أن وقف اطلاق النار سيدوم.
وحول تقييم آراء الجمهور للوضع الأمني في غزة في المستقبل، عبر 29% من المستطلعة آراؤهم أن وقف اطلاق النار لن يدوم، و32% سيستمر وقف اطلاق النار مع اطلاق بعض الصواريخ وبعض العمليات العسكرية الأسرائيلية، و27% أفادوا أن اسرائيل سوف تستمر بمحاصرة قطاع غزة، و12% أفادوا أنه سيستمر وقف اطلاق النار و ستقوم اسرئيل برفع الحصار عن غزة.
مدى تحسن الأوضاع
وبين الاستطلاع ان واحداً من بين عشرة من المستطلعة آراؤهم يتوقع تحسناً في الأوضاع، بينما تسعة من عشرة أفراد يتوقعون استمرارالأوضاع كما هي. وبشكل عام كان مؤيدو حركة حماس أكثر تفاؤلاً بأن الحصار سيتم رفعه عن غزة.
وعبر 17% في غزة مقارنة بـ 36% في الضفة عن اعتقادهم بان وقف اطلاق النار لن يدوم. وأن 17% في غزة مقابل 10% في الضفة أفادوا أن وقف اطلاق النار سيستمر وسيتم رفع الحصار.
وافاد واحد من بين أربعة من المستطلعة آراؤهم، أن من شأن وجود قوات دولية أو قوات تابعة للامم المتحدة ما بين غزة واسرائيل، وما بين غزة ومصر سوف يحافظ على وقف اطلاق النار.
وكان الجمهور في غزة اكثر ايجابية مقارنة بالضفة الغربية حول هذا الموضوع ( 32% مقابل 21%)، وفي اوساط مؤيدي "فتح" مقارنة بمؤيدي "حماس" حول نفس الموضوع كانت النتيجة ( 44% مقابل 15%).
53% مع وقف اطلاق الصواريخ
صرح نصف المستطلعة آراؤهم (53%) بأنه على الفصائل الفلسطينية أن توقف اطلاق الصواريخ باتجاه اسرائيل، وفيما يتعلق بالإجابات على هذا السؤال فلقد كانت اكثر تمحورا في غزة مقارنة في الضفة ، حيث أن نسبة اعلى من الجمهور في غزة انقسم الى محورين، إما مؤيد بشدة أو غير مؤيد بشدة لهذا الموقف. ومن جهةٍ أخرى فإن مؤيدي "فتح" أبدوا بوضوح أكبر رغبتهم في ايقاف اطلاق الصواريخ (73%) بينما مؤيدو "حماس" (33%). و93% من المستطلعة آراؤهم يؤيدون المفاوضات مع اسرائيل، فيما يخص قضية تبادل الأسرى، و87% يؤيدون المفاوضات مع اسرائيل، فيما يخص موضوع رفع الحصار عن قطاع غزة، و70% من المستطلعة آراؤهم أيدوا مفاوضات مع اسرائيل حول قضايا الحل الدائم، و62% صرحوا بأنهم يؤيدون مفاوضات مع اسرائيل من اجل الوصول الى هدنة طويلة الأمد.
النساء أكثر ميلاً من الرجال
في تأييد المفاوضات
أظهرت نتائج الاستطلاع ان النساء اكثر ميلاً من الرجال في تأييد المفاوضات. بينما لم يكن لاختلاف الأعمار تأثير حول نفس الموضوع، وبالمقابل فلقد ظهر أن هنالك صلة بين مستوى التعليم وتأييد المفاوضات، حيث أن المتعلمين كانوا اقل تأييداً، فبينما كان 80% من المستطلعة آراؤهم ذوي مستوى تعليمي اساسي أو اقل من مؤيدي المفاوضات، فإن 63% كانوا ممن أنهوا الثانوية أو أعلى من مؤيدي المفاوضات.
وحول نفس الموضوع فإن مؤيدي حركة فتح كانوا اكثر ميلاً لتأييد مفاوضات تصل الى سلام دائم، وهدنة دائمة مقارنة بمؤيدي حركة حماس (67% من "فتح" مقابل 54%من "حماس" و 80% من "فتح" مقابل 59% من "حماس").
وعندما تم سؤال الجمهور حول رأيهم بمن سيمثل الفلسطينيين في المفاوضات مع اسرائيل، اظهر الاستطلاع ان 53% اجابوا بأنهم يؤيدون محادثات سلام ما بين الرئيس عباس واسرائيل، (78% منهم مؤيدون لـ "فتح"، و 30% منهم مؤيدون لـ "حماس"). وأجاب 51% بأنهم يؤيدون محادثات سلام ما بين حركة حماس واسرائيل ( 57% منهم من مؤيدي "فتح" و 41% من مؤيدي "حماس")، و 72% اجابوا بانهم يؤيدون محادثات سلام ما بين "حماس" و"فتح" من جهة (مجتمعتين)، ومع اسرائيل من جهة أخرى حول مفاوضات السلام الدائم (81% من مؤيدي "فتح"، و 63% من مؤيدي "حماس").
الحلول السياسية
واهتمت الدراسة بسؤال المستطلعة آراؤهم عن آمالهم ووجهات نظرهم في الحلول السياسية المستقبلية للصراع الفلسطيني الاسرائيلي، وبينت اختلافات كبيرة بين المستطلعة آراؤهم تبعاً لولائهم السياسي، حيث ايدت، حل الدولتين نسبة 35% ( 47% من مؤيدي "فتح" و 21% من مؤيدي "حماس")، فيما ايدت حل دولة اسلامية واحدة النسبة الكلية 33% (17% من مؤيدي "فتح" و 58% من مؤيدي "حماس")، وحل الدولة الواحدة مع حقوق متساوية للجميع فلقد بلغت النسبة الكلية 20% (22% من مؤيدي "فتح" و12% من مؤيدي "حماس")، وحل الثلاث دول ( غزة، الضفة الغربية، اسرائيل) فكانت النسبة الكلية هي 3% (5% من مؤيدي "فتح" و 3% من مؤيدي "حماس")، و9% من المستطلعة آراؤهم قالوا إنهم لا يعرفون.
الحرب الأهلية
وأظهر الاستطلاع ان ستة من بين عشرة من المستطلعة آراؤهم أعربوا عن تخوفهم من أن التنافس السياسي بين حركتي "فتح" و "حماس" سوف يقود الى قتال مسلح في غزة، بينما نسبة أقل بقليل تقدر بخمسة من بين عشرة من الذين استطلعت آراؤهم عبروا عن نفس التخوف من أن هذا التنافس السياسي بين حركتي "فتح" و"حماس" سوف يقود الى قتال مسلح في الضفة الغربية. مؤيدو حركة فتح أعربوا عن تخوف أكثر من حدوث قتال مسلح في غزة مقارنة بمؤيدي حركة حماس (68% مقابل 48%) ، بينما مؤيدو حركة حماس أعربوا عن تخوف أكثر من حدوث قتال مسلح في الضفة الغربية (59% مقابل 42%).
وافاد الاستطلاع ان نصف المستطلعة آراؤهم بأن الحرب على غزة ساهمت بزيادة حالة الفصل ما بين الضفة الغربية و القطاع، حيث أن الناس في الضفة الغربية عبروا عن هذا الشعور بشكل أكبر من الناس في غزة (51% مقابل 41%)، علاوة على ذلك كان الشعور باتساع هذا الانفصال جلياً بين مؤيدي حركة فتح أكثر منه بين مؤيدي حركة حماس (53% مقابل 37%).
75% يثقون بمنظمة التحرير
تقريباً نصف المستطلعة آراؤهم (48%) أعربوا عن تخوفهم من انهيار منظمة التحرير الفلسطينية، هذا التخوف أكثر وضوحاً بين مؤيدي حركة حماس عنه بين مؤيدي حركة فتح (51% مقابل 45%)، وبالرغم من ذلك فإن مقدار الثقة في الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني ليس كبيراً.
حيث عبر 16% عن ثقتهم الكبيرة جدا بمنظمة التحرير و28% افادوا انهم يثقون بها كثيرا، 31% عبروا انهم يثقون بها قليلا، و24% من المستطلعة آراؤهم افادوا انهم لا يثقون ابداً في منظمة التحرير الفلسطينية.
وقد اظهرت الدراسة اختلافات كبيرة جداً حول هذا الموضوع تبعاً للولاء السياسي، فبينما 76% من الذين يؤيدون "فتح" قالوا إنهم إما يثقون كثيراً جداً أو كثيراً في منظمة التحرير، فإن 26% فقط من مؤيدي حركة "حماس" شاركوهم وجهة النظر هذه.
ومن المهم أن نذكر هنا ان هذه الدراسة قد تم اجراؤها بعد التصريحات التي ادلى بها رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل فيما يخص منظمة التحرير الفلسطينية، وعلى الرغم من هذا التصريح فإن ثلاثة ارباع المستطلعة آراؤهم (76%) عبروا عن رأيهم بأنه يجب على "حماس" أن تنضم الى منظمة التحرير الفلسطينية، وكانت نسبة المؤيدين لهذا الرأي اثنين من بين كل ثلاثة من مؤيدي "حماس" بنسبة 67%.
حكومة وحدة وطنية
كذلك فإن 93% من المستطلعة آراؤهم عبروا عن تأييدهم لضرورة أن تقوم "حماس" و"فتح" بالمفاوضات والوصول الى حكومة وحدة وطنية، حيث أن وجهة النظر هذه لاقت القبول لدى كل الشرائح الاجتماعية والسياسية.
وثلاثة من بين كل اربعة (76%) صرحوا بعدم موافقتهم، أو بعدم موافقتهم بشدة على مقولة تفكيك السلطة الوطنية الفلسطينية كحل مناسب للأزمة السياسية الراهنة.
حيث صرح 81% من مؤيدي "فتح"، و 59% من مؤيدي حركة "حماس" انهم لا يوافقون بشدة، وفي المقابل هنالك ميل اكثر بقليل باتجاه تأييد هذه الفكرة في الضفة الغربية مقارنة بقطاع غزة، وان 85 % من المستطلعة آراؤهم رفضوا فكرة وجود كيانين مستقلين نوعاً ما (قطاع غزة - الضفة الغربية) في اطار الدولة الفلسطينية، في حالة عدم المصالحة ما بين "فتح" و"حماس".
وصرح اقل من نصف المستطلعة آراؤهم أن الرئيس عباس هو الرئيس الفلسطيني الشرعي، حيث افاد 50% من المستطلعة آراؤهم في قطاع غزة مقابل 41% في الضفة الغربية، ولقد كانت وجهات نظر مؤيدي "فتح" ومؤيدي "حماس" مختلفتين تماما ( 78% من مؤيدي "فتح" يعتبرونه رئيساً شرعياً، بينما 12% من مؤيدي "حماس" يؤيدون ذلك).
واظهر تسعة من بين عشرة فلسطينيين، (87%) أن الوقت حان من اجل أن تقوم "فتح" بتغيير قيادتها. ولقد كانت نسبة مؤيدي "حماس" الذين عبروا عن هذا الرأي 93% مقابل 78% من "فتح".
شرعية الحكومتين بالضفة والقطاع
كذلك فإن الدراسة قد استطلعت رأي الجمهور حول الحكومة الشرعية، واظهرت نتائجها ان 32% قالوا إن حكومة هنية هي الحكومة الشرعية، و25% قالوا حكومة فياض هي الحكومة الشرعية، و12% أن كلا الحكومتين شرعيتان، و30% أن كلا الحكومتين غير شرعيتين.
وصرح 83% من مؤيدي "حماس" ان حكومة هنية هي الحكومة الشرعية، و 62% من مؤيدي "فتح" قالوا إن حكومة فياض هي الحكومة الشرعية، وفي المقابل فإن 22% من مؤيدي "فتح" مقارنة مع 9% من مؤيدي "حماس" صرحوا بأن كلا الحكومتين غير شرعيتين.
وأفاد 28% من المستطلعة آراؤهم بأنهم يثقون كثيراً جداً أو كثيراً في حكومة سلام فياض، فيما افاد 38% بأنهم يثقون كثيراً جداً أو كثيراً بحكومة اسماعيل هنية.
وصرح 61% من مؤيدي "فتح" بأنهم يثقون كثيراً جداً أو كثيراً بحكومة فياض. بينما عبر عن ذلك 5% فقط من مؤيدي "حماس"، و92% من مؤيدي "حماس" صرحوا بأنهم يثقون كثيراً جدا أو كثيراً في حكومة السيد هنية، وفقط 7% من مؤيدي "فتح" شاركوهم هذا الرأي.
66% يثقون بوكالة الغوث
وصرح المستطلعة آراؤهم بأنهم يثقون كثيراً جداً أو كثيراً في المؤسسات المختلفة بنسب متفاوتة، حيث أن 34% المجلس التشريعي، 33% الأجهزة الأمنية، 26% القوة التنفيذية، 44% منظمة التحرير الفلسطينية، 24% الأحزاب السياسية، 35% قادة المجتمع المحلي، 34% المؤسسات غير الحكومية الفلسطينية، 40% المؤسسات غير الحكومية الدولية، 66% وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (الأنروا)، 56% الإعلام الفلسطيني، 65% قناة الجزيرة، 18% الاعلام الغربي، و أخيرا 13% اللجنة الرباعية الدولية.
وإذا تم إجراء الانتخابات التشريعية هذه الأيام، فإن، 32% من المستطلعة آراؤهم لن يشاركوا فيها، و28% سيصوتون لحركة فتح، و21% لحركة حماس، بينما 6% سيصوتون لأحزاب أخرى، فان 13% لا يعرفون لمن سيصوتون.
وإذا استثنينا الذين اجابوا بأنهم لن يصوتوا في الانتخابات، ستكون النتيجة على النحو التالي:
"فتح" 41% (الضفة الغربية 41% وغزة 40%)، و"حماس" 31% (الضفة الغربية 29%، غزة 36%) والأحزاب الأخرى 9% (الضفة الغربية 8%، غزة 11%)، اما الذين لا يعرفون لمن سيصوتون فهم 19% (الضفة الغربية 22% وغزة 13%).
كذلك فإن النتائج لا تختلف بشكل كبير تبعاً للمتغيرات الديموغرافية والمكونات الاقتصادية الاجتماعية، وعلى الرغم من ذلك يمكن تسجيل التالي:
ü الأفراد الذين أنهوا الثانوية فاكثرهم أكثر ميلاً لـ "فتح" منه لـ "حماس" ( التصويت)، مقارنة بذوي التعليم الأقل.
ü الأفراد ذوو الدخل المرتفع، أقل ميلاً لأن يدلوا بأصواتهم لمرشحي حركة "حماس".
ü على الرغم ان النسبة الكلية للرجال والنساء تفضل "فتح" على "حماس"، لكن اذا ما أخذنا نسبة الرجال فقط فان التفضيل أعلى بشكل ملحوظ جداً لـ "فتح" على "حماس" (43% مقابل 27%)، أما بالنسبة للنساء فان تفضيل النساء لـ "فتح" على "حماس" هو ( 39% لـ "فتح" مقابل 33% لـ "حماس").
وصرحت نسبة 80% من الذين صوتوا لـ "فتح" في انتخابات 2006 أنهم سيقومون بالتصويت بنفس الطريقة الى "فتح" إذا ما جرت انتخابات هذه الأيام، وصرح 78% من الذين صوتوا لـ "حماس" في انتخابات 2006 أنهم لن يغيروا اختيارهم، وبالتالي فإن 6% سينتقلون من "فتح" الى "حماس"، و 7% من "حماس" الى "فتح"، كذلك فإن واحداً من كل عشرة في "فتح" و"حماس" ومن الذين صوتوا في انتخابات 2006 لا يعرف لمن سيصوت لو جرت الانتخابات هذه الأيام.
وأشار استطلاع الرأي الذي قامت به مؤسسة فافو الى أنه في حال لو تم إجراء الانتخابات في حينه، فإن "فتح" كانت أكثر قوةً بشكل ملحوظ مقارنةً بحركة حماس ( 52% لـ "فتح" مقابل 22% لـ "حماس") في الضفة الغربية وغزة مجتمعة.
وعند مقارنة نتائج استطلاع آذار 2008، مع استطلاع هذا العام، يظهر في الضفة الغربية: "فتح" من 53% الى 41%.، "حماس" من 16% الى 29%، قطاع غزة: "فتح" من 51% الى 40%.، "حماس" من 32% الى 36%.
|
|
|
تاريخ نشر المقال
02 نيسان 2009 |
|
|