2869
يكون الجو غائماً جزئياً، ويطرأ انخفاض طفيف على درجات الحرارة، وتكون الفرصة مهيأة في ساعات المساء والليل لسقوط زخات متفرقة من المطر على مختلف المناطق، تكون مصحوبة بعواصف رعدية أحياناً، والرياح شمالية غربية الى جنوبية غربية، معتدلة السرعة.
البيعالشراءالعملة
3.7413.735دولار/شيكل
5.2835.260دينار/شيكل
4.7614.753يورو/شيكل
0.7100.708دولار/دينار
1.2731.273يورو/دولار
 
أرسل لصديق نسخة طباعة اضف للمفضلة تكبير الخط تصغير الخط عودة
فوائد الأغذية الطازجة

الغذاء عماد الصحة الجيدة، فهو يؤمن لخلايا الجسم ما تحتاجه لتقوم بعملها على أفضل وجه، وتدفع عنها شر الأمراض.
لكن الغذاء بات في هذه الأيام متورطاً، بشكل أو في آخر، في اندلاع الكثير من الأمراض، ولا غرابة في ذلك إذا عرفنا أنه أصبح أشبه بالجثة الهامدة نتيجة التغيرات الطارئة وغير الطارئة التي تجري عليه من لحظة إنتاجه إلى نقطة استهلاكه، ناهيك عن عمليات الغسل، والنقع، والتصفية، والتبريد، والتجميد، والتسخين، والتخليل، والتقطيع، والقلي، والخزن، والتعليب، والمعالجات الحرارية والكيماوية، وهلم جراً.
كشفت البحوث المختلفة أن الأغذية التي نأكلها كل يوم يمكن أن تنعكس إيجاباً أو سلباً على صحتنا، لهذا يجب اختيار الأطعمة الصحية الطازجة التي بينت الدراسات أنها تملك قدرة على الحماية من أمراض القلب، والداء السكري، وفرط ضغط الدم، وأمراض الجهاز الهضمي، والعمى، وبعض أنواع السرطانات، والتشوهات الخلقية.
وتنصح الدراسات الحديثة بأهمية الإكثار من تناول الأطعمة الطازجة والخضر الورقية، والابتعاد عن الأغذية المصنعة من المعلبات والمحفوظات، للوقاية أو للتقليل من الآثار الجانبية السلبية الناجمة عن التعرض للمواد الكيماوية.
وأوضحت البحوث التي أجريت في هذا الصدد، أن الأشخاص الذين واظبوا على تناول الأطعمة الطازجة والخضر، نجحوا في خفض نحو 66 في المئة من الخلل الذي تتعرض له بعض الهرمونات، نتيجة التعرض للمواد الكيماوية السامة.
وتشير البحوث إلى أن بعض المواد الكيماوية المستخدمة في تصنيع بعض الأواني البلاستيكية كالزجاجات البلاستيكية، تتسبب بتأجيج بعض المشكلات الصحية.
وخلصت غالبية الدراسات إلى نتائج تفيد بأن الخضر الطازجة، خصوصاً الورقية منها، كان لها تأثير مباشر في الوقاية من الإصابة بالسرطان في مواضع مختلفة من الجسم. وتأتي نباتات الفصيلة الزنبقية في المرتبة الثانية، والجزر في المرتبة الثالثة، فنباتات الفصيلة الصليبية رابعاً، وأخيراً الفواكه، خصوصاً الحمضيات.
وكي نحصل على الفوائد المرجوة من الأغذية الطازجة لا بد من الأخذ في الاعتبار النصائح الآتية:
1- تناول الأغذية غير المعالجة كاملة مكملة بأغلفتها، كلما كان الأمر ممكناً، لأن الأغلفة تضم عناصر حيوية لها تأثيرها على صعيد الصحة.
2- التنويع في الطعام، لأنه لا يوجد غذاء واحد يستطيع أن يضمن كل العناصر التي يحتاجها الجسم، من هنا يجب أن تحتوي الوجبة على أصناف مختلفة تؤمن للخلايا الأحماض الأمينية والسكريات والدهنيات والأملاح المعدنية والفيتامينات والألياف.
3- الحرص الشديد على أن تكون الخضر والفواكه حاضرة باستمرار في الوجبات اليومية، لأنها تزود الجسم بمضادات الأكسدة التي تقوم بدور مهم في حماية الخلايا من براثن الجذور الكيماوية الحرة التي تزرع الشر أينما تسنى لها ذلك.
4- تناول العصائر من الفواكه والخضر الطازجة لأنها تحتفظ بكافة الفيتامينات والمعادن والأنزيمات ومضادات الأكسدة التي تمد الجسم بالحيوية والنشاط وتساعد على تقوية جهاز المناعة.

تاريخ نشر المقال 04 تشرين الأول 2013

تعليقات القراء

أضف تعليقك على الموضوع

 

الاسم
البريد الالكتروني
التعليق
 

 

 

    

 

 

 

most read
 إسم المستخدم

كلمة السر

   

تصميم وتطوير شركة الخبراء لهندسة البرمجيات
الحقوق محفوظة لمؤسسة الأيام© 2009