86 % يؤيدون حملة مقاطعة إسرائيل وفرض العقوبات عليها 79 % متشائمون تجاه مستقبل العلاقات مع إسرائيل بعد تشكيل حكومة نتنياهو

2015-06-10


القدس - "الأيام": أظهر استطلاع حديث للرأي العام الفلسطيني ان أغلبية من 66% تريد إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية خلال بضعة أشهر وحتى ستة أشهر، 10% يريدون إجراءها بعد سنة أو أكثر، و21% لا يريدون إجراء انتخابات.
وبحسب الاستطلاع فإن 86% يؤيدون حملة مقاطعة إسرائيل وفرض العقوبات عليها، ونسبة من 88% تقول إنها توقفت عن شراء منتجات إسرائيلية مثل تنوفا وشتراوس، ونسبة من 64% تعتقد أن حملة مقاطعة البضائع الإسرائيلية ستكون فعالة في المساهمة في إنهاء الاحتلال.
وقالت نسبة من 79% إنها تشعر بالتشاؤم تجاه مستقبل العلاقات بين الفلسطينيين والإسرائيليين الآن بعد تشكيل حكومة يمينية بقيادة نتنياهو.
واعربت نسبة من 84% عن اعتقادها بأن تنظيم "داعش" هو مجموعة متطرفة لا تمثل الإسلام الصحيح فيما تعتقد نسبة من 10% أنها تمثل الإسلام الصحيح وتقول نسبة من 6% إنها لا تعرف، في قطاع غزة تقول نسبة من 14% (مقابل 8% في الضفة) إن داعش تمثل الإسلام الصحيح.
وقال المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية انه "لو جرت انتخابات رئاسية جديدة اليوم وترشح فيها اثنان فقط هما الرئيس محمود عباس ونائب رئيس المكتب السياسي لحركة (حماس) اسماعيل هنية، يحصل الرئيس عباس على 47% ويحصل هنية على 46 %".
واضاف: "لو جرت انتخابات برلمانية جديدة بمشاركة كافة القوى السياسية فإن 72% سيشاركون فيها وتحصل قائمة التغيير والإصلاح التابعة لحركة حماس على 35% وفتح على 39% وتحصل كافة القوائم الأخرى مجتمعة على 11% وتقول نسبة من 16% إنها لم تقرر بعد لمن ستصوت".
وتابع "تقول نسبة من 47% إن نتائج انتخابات مجلس الطلبة في جامعة بيرزيت التي فازت بها كتلة حماس تعبر فقط عن رأي الطلاب فيما تقول نسبة متطابقة إنها تعبر عن التوجه العام للشعب الفلسطيني.
وفي تفسير أسباب فوز كتلة حماس في انتخابات جامعة بيرزيت قالت نسبة من 14% إن السبب هو خلل لدى حركة فتح يتعلق بالفساد وعدم المصداقية، وقالت نسبة من 23% إن السبب يعود لخلافات داخل حركة فتح الطلابية أو لسوء إدارة كتلة فتح الطلابية أو بسبب سوء أداء كتلة فتح داخل الجامعة، وقالت نسبة من 12% إن السبب يعود لارتفاع شعبية حركة حماس بسبب الحرب على غزة أو بسبب الرضى عن أداء كتلة حماس داخل الجامعة".
وأجري الاستطلاع في الفترة ما بين 4-6 حزيران حيث تم إجراء المقابلات وجهاً لوجه مع عينة عشوائية من الأشخاص البالغين بلغ عددها 1200 شخص وذلك في 120 موقعاً سكانياً وكانت نسبة الخطأ 3%، وفيما يلي ابرز النتائج:

أوضاع الضفة والقطاع:
بلغت نسبة التقييم الإيجابي لأوضاع القطاع 14% في هذا الاستطلاع ونسبة التقييم الإيجابي لأوضاع الضفة الغربية تبلغ 30%، فيما بلغت نسبة الإحساس بالأمن والسلامة الشخصية في قطاع غزة 46%، ونسبة الإحساس بالأمن في الضفة الغربية تبلغ 54%، ونسبة الرغبة في الهجرة بين سكان قطاع غزه تبلغ 50% وبين سكان الضفة 25%.
وبلغت نسبة مشاهدة قناة الجزيرة (23%)؛ أما العربية فنسبة مشاهدتها تبلغ 8%، ونسبة مشاهدة قناة فلسطين التابعة للسلطة الفلسطينية 20% وقناة الأقصى التابعة لحركة حماس 12%، ونسبة مشاهدة قناة معاً مكس 18%.
وبلغت نسبة الاعتقاد بوجود فساد في مؤسسات السلطة الفلسطينية 79%، فيما بلغت نسبة الاعتقاد بوجود حرية صحافة في الضفة 23% ونسبة الاعتقاد بوجود حرية صحافة في قطاع غزه 18%.
وتعتقد نسبة من 32% من كافة فلسطينيي الضفة والقطاع أن الناس يستطيعون اليوم انتقاد السلطة في الضفة الغربية دون خوف فيما تقول نسبة من 30% من كافة فلسطينيي الضفة والقطاع إن الناس يستطيعون انتقاد السلطة في قطاع غزة دون خوف.
وعلى ضوء قرار محكمة الفساد الذي رفض قرار الرئيس عباس برفع الحصانة عن النائب محمد دحلان، ومحاكمته قالت نسبة من 39% فقط إنها مؤيدة لقرار المحكمة فيما قالت نسبة من 46% إنها تؤيد قرار الرئيس برفع الحصانة، وتبلغ نسبة تأييد قرار المحكمة 47% في قطاع غزة مقابل 36% في الضفة الغربية.
وعند سؤال الجمهور عما اذا كان يعتقد بأن تهم الفساد الموجهة لدحلان صحيحة أم غير صحيحة، قالت نسبة من 58% إنها تعتقد أن التهم صحيحة وقالت نسبة من 19% إنها تعتقد أنها غير صحيحة وقالت نسبة من 23% إنها لا تعرف.

المصالحة ودور حكومة الوفاق:
بلغت نسبة التفاؤل بنجاح المصالحة 38% ونسبة التشاؤم 59%، وبعد سنة من إنشائها بلغت نسبة الرضا عن أداء حكومة الوفاق 35% ونسبة عدم الرضا 59%.
وتريد نسبة من 47% (56% في قطاع غزة) سيطرة حكومة الوفاق على معبر رفح و36% (26% في قطاع غزة) يريدون بقاءها بيد حماس، وينطبق هذا الأمر أيضاً على المعابر مع إسرائيل حيث تريد نسبة من 48% (56% في قطاع غزة) وضعها تحت سيطرة حكومة الوفاق.
وتريد نسبة من 43% أن تكون المسؤولية عن إعادة إعمار قطاع غزة بيد حكومة الوفاق مقابل 33% يريدونها بيد حماس.
وبلغت نسبة الرضا عن سرعة تنفيذ اتفاق المصالحة 31% ونسبة عدم الرضى 65%.
وتقول نسبة من 52% إن حماس قد أقامت حكومة ظل في قطاع غزة ونسبة من 35% ترفض ذلك، لكن نسبة الاعتقاد بأن حماس هي المسؤولة عن سوء أداء حكومة المصالحة لا يتجاوز 24% فيما تقول نسبة من 32% إن السلطة الفلسطينية والرئيس عباس هما المسؤولان عن ذلك وتقول نسبة من 13% إن رئيس حكومة المصالحة هو المسؤول عن سوء أدائها.
وعند السؤال عمن كان مسؤولاً عن عودة وزراء حكومة الوفاق من قطاع غزة دون أن يتمكنوا من ممارسة عملهم في وزاراتهم في القطاع قالت نسبة من 46% إن المسؤولية عن ذلك تعود إلى حكومة الوفاق والرئيس وقالت نسبة من 35% إن حماس هي المسؤولة.
ويعتقد 75% أن حكومة الوفاق يجب أن تكون مسؤولة عن دفع رواتب القطاع المدني الذي كان يعمل لدى حكومة حماس قبل المصالحة ونسبة شبه متطابقة (72%) تعتقد أن حكومة الوفاق يجب أن تكون مسؤولة أيضاً عن دفع رواتب رجال الأمن والشرطة الذين كانوا تابعين لحكومة حماس سابقا.
وتقول 65% إن حكومة الوفاق وليس حركة حماس هي التي يجب أن تشرف على رجال الأمن والشرطة في قطاع غزة الذين كانوا يتبعون حكومة حماس قبل المصالحة، فيما يريد 28% أن يبقى هؤلاء تحت إشراف حركة حماس.
ويؤيد 76% توحيد الشرطة في الضفة والقطاع، بما في ذلك الذين كانوا يعملون لدى حكومة حماس سابقاً، لتكون تحت السلطة الكاملة لحكومة الوفاق، ولكن 20% يؤيدون بقاء الوضع الراهن كما هو الآن في قطاع غزة.
وتعتقد 48% أن السلطة الفلسطينية عبء على الشعب الفلسطيني وتقول نسبة من 46% فقط إنها إنجاز له. قبل سنة وفي ظل تشكيل حكومة المصالحة قالت نسبة من 50% إن السلطة إنجاز وقالت نسبة من 45% إنها عبء على الشعب الفلسطيني.

حرب غزه:
وتؤيد 63% قيام حماس بإجراء مفاوضات غير مباشرة مع إسرائيل بخصوص هدنة طويلة الأمد في قطاع غزة مقابل إزالة الحصار عن القطاع ونسبة من 32% تعارض ذلك، فيما نسبة الاعتقاد بأن حماس قد انتصرت في الحرب على قطاع غزه 59% ونسبة من 25% تقول إن الطرفين خرجا خاسرين، في قطاع غزه 47% فقط يقولون إن حماس خرجت منتصره.
وبلغت نسبة الرضا عن الإنجازات التي حققتها الحرب مقارنة بالخسائر البشرية والمادية التي دفعها قطاع غزه وسكانه 35% ونسبة عدم الرضا 63%، ومع ذلك، فإن نسبة من 63% تؤيد إطلاق الصواريخ على إسرائيل إذ لم يتم إنهاء الحصار والإغلاق على القطاع.
الغايات العليا للشعب الفلسطيني والمشاكل الأساسية التي تواجهه:
وتعتقد نسبة من 45% أن الغاية العليا الأولى للشعب الفلسطيني ينبغي أن تكون تحقيق انسحاب إسرائيلي لحدود العام 1967 وإقامة دولة فلسطينية في الضفة والقطاع وعاصمتها القدس الشرقية.
في المقابل فإن 30% يقولون إن الغاية الأولى يجب أن تكون الحصول على حق العودة للاجئين وعودتهم لقراهم وبلداتهم التي خرجوا منها في العام 1948. كذلك تقول نسبة من 14% إن الغاية الأولى ينبغي أن تكون بناء فرد صالح ومجتمع متدين يلتزم بتعاليم الإسلام كاملة، وتقول نسبة من 11% إن الهدف الأول يجب أن يكون بناء نظام حكم ديمقراطي يحترم حريات وحقوق الإنسان الفلسطيني.
والمشكلة الأساسية التي تواجه المجتمع الفلسطيني اليوم هي استمرار الاحتلال والاستيطان في نظر 29% ونسبة متطابقة من الجمهور تقول إنها تفشي البطالة والفقر، وتقول نسبة من 22% إن المشكلة الأولى هي تفشي الفساد، وتقول نسبة من 15% إنها استمرار حصار قطاع غزة وإغلاق معابره.
- الفيفا: تعتقد نسبة من 33% إن الطرف الإسرائيلي هو الذي خرج رابحاً من المعركة داخل الفيفا حول طرد إسرائيل من اتحاد الكرة الدولي ونسبة من 22% تعتقد أن الطرف الفلسطيني هو الذي خرج رابحاً، ونسبة من 10% تعتقد أن الطرفين خرجا رابحين، ونسبة من 4% تعتقد أن الطرفين خسرا، ونسبة من 15% تعتقد أن الطرفين لم يربحا أو يخسرا، و17% لا يعرفون أو لا رأي لهم.
- الاتفاق النووي مع إيران: تعتقد نسبة من 36% أن اتفاق المبادئ حول البرنامج النووي الإيراني الموقع بين الولايات المتحدة وإيران هو اتفاق سيئ للعرب ونسبة من 25% تعتقد أنه اتفاق جيد للعرب، وتقول نسبة اخرى من 25% إنه ليس سيئا وليس جيداً.
عند السؤال عما اذا كان هذا الاتفاق جيدا او سيئا لإسرائيل قالت نسبة من 50% إنه جيد لها وقالت نسبة من 24% إنه سيئ لها وقالت نسبة من 12% إنه ليس جيدا أو سيئا لها.

التعليقات


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية:


أطراف النهار
حسن البطل
نعم للاستفتاء؛ "لعم" للاستقلال!
آراء
د. عبد المجيد سويلم
الطريق إلى إنهاء الانقسام سالكة...
طرطشات
د. فتحي أبو مُغلي
طرطشات
دفاتر الأيام
سما حسن
رصاصة طائشة
اقرأ المزيد ...