سلاف فواخرجي: هدفي إرضاء نفسي.. وليس المنافسة">

"طلاقي كان مدروساً"
سلاف فواخرجي: هدفي إرضاء نفسي.. وليس المنافسة

2004-04-22
<p align=Justify>مسقط- وضعت الفنانة سلاف فواخرجي نفسها بقوة في دائرة الاضواء، وفي الصفوف الاولى للفنانات المتميزات اللواتي احتللن واجهة الصدارة في الأعمال الدرامية السورية التي انتشرت بسرعة كبيرة خلال الفترة الماضية وتواصل ذلك حالياً.
ودخلت سلاف قلوب المشاهدين من خلال أدائها الرقيق وعفويتها الصادقة التي جعلت الكثير من المخرجين والمنتجين يضعونها على رأس قائمة النجمات اللواتي يتعاملون معهن.
بعد مشوار متميز من التألق التمثيلي بدأت سلاف فواخرجي كغيرها من نجوم التمثيل تتجه نحو التقديم التلفزيوني وفي مناسبات عدة، وكررت هذه التجربة اكثر من مرة مؤخراً بل انها اصبحت من النجمات المطلوبات لتقديم الكثير من حفلات الافتتاح لمناسبات عدة حتى وصلت الى تقديم برامج تلفزيونية.
سلاف فواخرجي كثفت تواجدها في مسقط خلال الفترة الماضية حيث تعددت انشغالاتها من بينها تقديم حفل افتتاح مهرجان مسقط ومن ثم مشاركتها في بطولة فيلم "أيام في مسقط" يدخل في اطار الاعلام السياحي باشراف المخرج محمد وقاف، وفي استراحة قصيرة خلال تصويرها الفيلم كان معها هذا اللقاء الذي تناول حياتها الخاصة والفنية وبداية انطلاقتها في مجال التمثيل وطلاقها وابنها حمزة وهواياتها الكثيرة..
ü ما سبب تواجدك المكثف في الفترة الاخيرة في سلطنة عمان؟
- سبق لي ان زرت عمان عدة مرات والزيارة الحالية من أجل انجاز فيلم ذي فكرة جديدة ويهدف الى تسليط الضوء على معالم سلطنة عمان السياحية وتحديدا في مسقط، والفيلم بعنوان "أيام في مسقط" كما انني قبل فترة قدمت حفل افتتاح مهرجان مسقط وشاركت ببعض البرامج.
ü يلاحظ الجميع توجه العديد من الفنانين والفنانات الى تقديم البرامج التلفزيونية المتنوعة وانت منهم ما هو السبب؟
- بالنسبة لي اعتبرها تجربة جيدة، ولكن تكراري لها لا يعني انني سأتحول الى مذيعة أو مقدمة برامج لكنني اجرب هذا المجال فأنا ممثلة اولا واخيرا، وسبق لي ان قدمت برامج عديدة لاقت نجاحاً كبيراً، ما شجعني على تكرار التجربة الآن مع برنامجي الجديد "طرب على الطلب" على قناة "فن" التي أطلقتها "أوربت" حديثاً.. اما بالنسبة لغيري فلكل وجهة نظره وقناعاته. كما انني ارفض كل ما يتعلق ببعض الافتراضات المتعلقة بمحاولة الفنان توسيع شعبيته وزيادة نجوميته وغير ذلك، وقد يبرع عدد كبير من الفنانين في التقديم ويصل الى قلوب الجماهير بسرعة وصوله اليهم عن طريق التمثيل واختار البرامج والحفلات التي أقدمها بعناية، فأنا حالياً اقدم برنامجاً اسبوعيا عن الموسيقا العربية في قناة اوربت، وسبق لي ان قدمت مهرجان دمشق السينمائي وانا استمتع بهذه التجربة.
ü هل يعني انك ستواصلين ذلك؟
- طبعا فأنا كما قلت اطرق كل الابواب الفنية المتنوعة واحاول الاستفادة من كل تجربة مع انني بالاساس ممثلة ولن أتخلى عن مهنتي اطلاقاً.
ü برأيك ما هو سبب اختيارك لتقديم العديد من البرامج والحفلات؟
- السؤال يوجه لمن يختارني وانا فقط احاول ان اكون مجتهدة في كل عمل اقوم به وأعطيه كل طاقتي ولا احب ان اقلد أحدا بل ان اكون سلاف نفسها الفنانة الانسانة العفوية التي تحاول ان تقدم الافضل وهذا الامر ينطبق على عملي في التمثيل ايضا.
ü ما هي فكرة الفيلم الذي تقومين بتصويره حالياً؟ وماذا تقولين عنه؟
- فيلم "ايام في مسقط" يندرج ضمن الافلام الوثائقية وهو من اخراج محمد وقاف الذي سبق لي ان تعاملت معه في مسلسل "الجمل" والفكرة تدور حول فتاتين واحدة من عُمان واخرى اتت لزيارتها من الخارج حيث تصطحب الفتاة العمانية زميلتها في جولة بمسقط القديمة والحديثة ومن خلال مشاهد الفيلم يتم ابراز كافة المعالم الحضارية في مسقط، وهو يسلط الضوء عليها ويؤكد جمالية هذه المدينة التي لفتت انتباهي بنظافتها وتنظيمها وتناغم القديم الاصيل مع الحديث بطريقة مثيرة للانتباه، وترافقني في هذه الرحلة مقدمة البرامج التلفزيونية المعروفة شيماء الحمادي.
ü وماذا عن اعمالك الفنية المقبلة، وهل هناك مشروع عمل مع فناني السلطنة؟
- هناك مسلسل اسمه "شهر زاد" من تأليف جمال ابو حمدان واخراج شوقي الماجري مسلسل "احلام كبيرة"، اما بالنسبة للمشاركة في مشروع عمل مع فناني السلطنة، فإنني مؤجلة هذا الامر بسبب ارتباطاتي الكثيرة من جهة وضيق الوقت من جهة اخرى علماً أنه عرض علي العمل في بعض المسلسلات، إلا أنني اعتذرت لضيق الوقت ومن يدري ربما يكون هناك تعاون في المستقبل.
ü ماذا عن المنافسة مع زميلاتك وبالتحديد بنات جيلك؟
- المنافسة موجودة في كل مكان، سواء مع بنات جيلي او مع غيرهن، إلا انني لا أفكر فيها اطلاقا وينحصر تفكيري في كيفية تطوير نفسي وكيف أكون متميزة في اي عمل أقدمه، والفن ساحته مفتوحة للجميع من أجل التألق وتقديم الافضل. وانا أطمح من خلال اعمالي الى ارضاء نفسي وان اقدم كل ما لدي من طاقات بغض النظر عمن يقف أمامي.
ü أين تجد سلاف نفسها، تلفزيونياً أم سينمائياً أم من خلال عملها كمقدمة برامج وحفلات؟
- سبق وقلت انني ممثلة أولا وأخيراً وكل عمل جيد اقدمه بصورة متميزة وصحيحة أجد نفسي فيه، ولكل نوع من هذه الفنون خصوصيته وهي تجارب تزيد من معارفي وتعزز تجربتي الفنية بشكل عام والفنون برأيي لا يمكن تجزئتها.
ü كثرة اعمالك تعني كثرة غيابك عن بيتك وابنك حمزة، ألا يؤثر ذلك في حياتك الخاصة بشكل أو بآخر؟
- طبعا، العمل يبعدني أحيانا عن بيتي لكنني مطمئنة على ابني وعلى رعايته التامة والتي تشغلني كأي ام تخاف على ابنها وعلى تربيته. إلا ان عملي ومهنتي جزء لا يتجزأ من حياتي، ولا بد أن أتأقلم مع الوضع لأوازن بين الاثنين.
ü هل أثر طلاقك من الممثل وائل رمضان عليك سلباً من الناحيتين المهنية والحياتية؟
- انها حالة تحصل مع كثير من الناس سواء أكانوا فنانين ومعروفين أم لا، لكن الاضواء تسلط علينا اكثر وهذا امر طبيعي.. وما اريد قوله ان قرار الطلاق لم يأت بشكل اعتباطي، وهو امر واقع وقد تأقلمت مع حياتي من بعده، ولدي ابني الذي يملأ علي حياتي ومهنتي وكثرة ارتباطاتي سواء في التلفزيون أو في تصوير المسلسلات.. واحيانا لا أجد وقتاً للراحة. وأريد ان اذكر هنا ان الطلاق لم يشكل صدمة بالنسبة لي ووائل يبقى زميلاً في التمثيل ووالد ابني.
ü الى جانب تواجدك في مسقط للعمل، كيف تقضين وقتك؟
- ما أحب في هذا الفيلم "ايام في مسقط" أنه يعرفني انا والمشاهدين على معالم جميلة في مسقط، حيث اتنقل في الاسواق والشوارع واحتك بالناس وأتعرف الى الحاضر والماضي من خلال هذه الاوقات السعيدة والممتعة التي أقضيها هنا. الأجواء ممتعة والناس طيبون ومسقط جميلة. لذلك استمتع بالعمل في الفيلم واقضي معظم وقتي بفضله مع شيماء الحمادي. علماً انني حاصلة على ليسانس آثار من كلية الآداب في جامعة دمشق، لذلك لست بعيدة عن اجواء الفيلم.
ü وحين تكونين مع ابنك كيف تقضين وقتك؟
- معه أتحول الى طفلة صغيرة وامضي أجمل الاوقات حيث نستمتع باللعب، كذلك حالي مع التمثيل حيث استمتع بالعمل كأنني طفلة.
ü قيل ان التمثيل كان سببا في طلاقك من وائل، هل هذا صحيح؟
- قيل الكثير من الشائعات ولا علاقة للتمثيل بطلاقنا، كل ما في الامر اننا وصلنا الى حالة من عدم التفاهم.
ü ذكرت انك تحملين شهادة في الآثار فكيف وصلت الى الفن؟
- كنت أحب التمثيل منذ الصغر لكنني لم أتوقع ان اصبح ممثلة، وكنت من المتفوقات واحب التاريخ والرحلات السياحية، لكنني تعرفت صدفة الى مخرجة فيلم "الترحال" وكنت أدرس الآثار فعرض علي دور في الفيلم كوني أشبه الشخصية الحقيقية فيه، ومن هنا دخلت التمثيل وبقيت فيه..
ü ما هي هواياتك الى جانب حبك للسياحة والتاريخ؟
- أحب الرسم وبعض لوحاتي معلقة في بيتي، ولدي بعض المحاولات في النحت كما احب وبشدة التصوير والكاميرا رفيقتي الدائمة.. وأهوى الفروسية بعدما تدربت على ركوب الخيل اثناء تصوير فيلم "سرير بنت الملك".</p>