فرح في قرية الخان الأحمر..عقد قران عروسين

2018-09-19


القدس - وفا: اختار الأسير المحرر محمود البلبول، من بيت لحم، عقد قرانه على عروسه لينا، في خيمة التضامن على أرض قرية الخان الأحمر شرق القدس المحتلة، المهددة بالإخلاء والهدم من الاحتلال الإسرائيلي في أي لحظة.

ووجد أهالي قرية الخان الأحمر، مساحة من الفرح وسط أجواء الترقب والقلق التي يعيشونها، فانضموا إلى حلقة الدبكة والدحية، مشاركين العروسين فرحة عمرهم، في حين أطلقت النسوة الزغاريد، وقام الشبان بتوزيع الحلويات.

واستعاض العروسان عن كعكة العرس بقطعة من البقلاوة تبادلاها بحب أمام كاميرات الصحافيين الذين احتشدوا لنقل الصورة.

وقال البلبول، "إذا منعنا الاحتلال من الوصول إلى القدس لعقد قراننا في المسجد الأقصى المبارك، فإننا هنا من الخان الأحمر، التي تعتبر بوابة القدس، نبدأ حياتنا الجديدة من خيمة التضامن مع أهلنا الذين يهددهم الاحتلال ليل نهار".

وأضاف، "هذا اليوم سيبقى ذكرى لنا، نورثه لأبنائنا، ونحن متيقنون أنهم سيتمكنون من زيارة القدس والصلاة في المسجد الأقصى بعد زوال الاحتلال".

العروس لينا والتي ارتدت ثوبا فلسطينيا مطرزا، قالت، "إن رسالتهم اليوم هي رسالة صمود وتحد"، مشيرة إلى أن شعبنا الفلسطيني يختلق الفرح دوما من رحم المعاناة.

ودعا العروسان المجتمع الدولي وكافة أحرار العالم إلى الالتفات لمعاناة الشعب الفلسطيني، الذي من حقه أن ينعم بالحرية ويعيش مثل سائر شعوب العالم.

وقدم أهالي الخان الأحمر والمتضامنون في خيمة الاعتصام التهاني للعروسين، متمنين لهما حياة سعيدة.

أجواء الفرح في الخيمة تواصلت حتى موعد صلاة العشاء، حيث أدى المعتصمون الصلاة، قبل أن تعود أجواء الترقب والانتظار مجددا، وسط أنباء عن تحركات مكثفة لقوات الاحتلال في محيط القرية تنذر بليلة جديدة يعكر صفوها الاحتلال كعادته. 

التعليقات


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية: