"الأمن الوقائي" يحقق سلسلة نجاحات في حماية السلم الأهلي ومحاربة الجريمة

2018-09-13


كتب محمد بلاص:

أكد مساعد مدير عام جهاز الأمن الوقائي للعلاقات العامة والإعلام، العميد عكرمة ثابت، أمس، أن الجهاز وبعد مرور 25 عاما على تشكيله، تمكن من تحقيق سلسلة إنجازات نوعية على صعيد حماية السلم الأهلي، ومحاربة الجريمة بكافة أشكالها، وتوفير الأمن والأمان للمواطن والمجتمع، وذلك تحقيقا للشعار الذي رفعه بأن يبقى السياج الحامي للوطن والمواطن، والعمل دون كلل أو ملل في سبيل إنجاز المشروع الوطني وقيام دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس.

وكان ثابت يتحدث لـ "الأيام"، لمناسبة مرور الذكرى الـ 25 لتأسيس جهاز الأمن الوقائي والذي يتبع لوزارة الداخلية وعهدت إليه مهمة العمل على حفظ الأمن الداخلي ضمن اللوائح والأنظمة والقوانين المعمول بها في الوطن، ويتمتع حسب القانون بصفة الضبطية العدلية، ويعمل على حماية القانون والنظام.

واستعرض، مهام ووظائف جهاز الأمن الوقائي، فقال: "نحن نعمل في المؤسسة الأمنية وفي الجهاز بشكل متكامل لخلق مجتمع آمن ومستقر وخال من الجريمة والفوضى، ونقوم بمحاربة وملاحقة كل ما يهدد النظام السياسي ومؤسسات الدولة، ونحارب الفلتان وجرائم القتل والسرقات والجرائم الاقتصادية والسياسية والاجتماعية وكل ما يتعلق بتجارة المخدرات والتهريب عبر الحدود ونهب الآثار وترويج الأدوية الفاسدة".

ونوه إلى أن الأمن الاقتصادي يحافظ على المواطنين وأرواحهم وصحتهم وممتلكاتهم، ويحافظ على مقدرات الشعب وثرواته الاقتصادية وكل ذلك يصب في حفظ الأمن الداخلي وحماية الاستقرار.

وأكد ثابت، أن جهاز الأمن الوقائي كسائر أذرع المؤسسة الأمنية، يعمل في ظل ظروف صعبة وتحديات كبيرة تتمثل باستمرار وجود الاحتلال والاستيطان وغياب السيادة الكاملة.

وحذر، من محاولات بعض تلك الجهات استغلال الإعلام الإلكتروني ومواقع التواصل الاجتماعي عبر ما وصفها بالمواقع والصفحات "السوداء" والتي تستهدف النيل من أمن وأمان المواطنين وكرامتهم، والاعتداء على الحريات الخاصة والعامة.

وأضاف ثابت، إن الجريمة الإلكترونية ومع الانتشار الواسع لاستخدام شبكات ومواقع التواصل الاجتماعي، باتت تهدد المجتمع الفلسطيني، ولها أشكال متعددة منها الابتزاز والاختراق والقرصنة والاختلاس والاحتيال المالي وقرصنة الحسابات والبطاقات البنكية وانتهاك خصوصية الآخرين.

آفة المخدرات
وتطرق، إلى آفة المخدرات والتي أكد ثابت أن المؤسسة الأمنية وعلى رأسها جهاز الأمن الوقائي، حققت نجاحات كبيرة في مواجهتها واستهداف مروجيها، على طريق اجتثاثها من جذورها.

وتابع ثابت، إن الدافع الرئيس وراء تورط بعض الأشخاص بترويج هذه الآفة المدمرة للمجتمع، غالبا ما يكون مرتبطا بالجشع المالي ورغبة منهم في تحقيق الغنى السريع بأي شكل كان، حتى ولو كان على حساب مجتمعهم.

ورأى، أن هناك مسؤولية وطنية ملقاة على عاتق كل مكونات وقطاع المجتمع تحتم عليها التكاتف والاصطفاف خلف المؤسسة الأمنية في مواجهة آفة المخدرات وحماية المجتمع منها.
وأشار، إلى وجود برنامج متكامل يرتكز عليه أداء جهاز الأمن الوقائي في محاربة آفة المخدرات.

مهددات الأمن الاقتصادي
واستعرض ثابت، أبرز القضايا التي تشكل تهديدا جسيما ومباشرا للاقتصاد الوطني، ومن بينها التهرب الضريبي، وتزوير العملات، وتهريب البترول، وترويج الأغذية الفاسدة والمنتهية الصلاحية، إلى جانب الجريمة الإلكترونية التي تهدد الأمن الاقتصادي والمجتمع، وتزوير الوثائق البنكية، وهي مظاهر تحاربها المؤسسة الأمنية بكل ما أوتيت من قوة نظرا لمخاطرها المدمرة على المجتمع والاقتصاد الوطني.

ورأى، أن الكثير من مظاهر الفوضى والانفلات الأمني تراجعت بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة، بفعل الجهود التي تبذلها المؤسسة الأمنية بتعليمات مشددة من قبل القيادة العليا.
وأشار، إلى مهمة جهاز الأمن الوقائي الذي يضم نخبة من حملة الشهادات العليا والمناضلين الذين أمضوا سنوات طويلة من حياتهم في سجون الاحتلال وتاريخهم حافل بالنضال، حماية النظام والأمن .

ضبطية عدلية
وأوضح ثابت، أن جهاز الأمن الوقائي اكتسب تلك المهام من خلال حصوله على صفة الضبطية العدلية وفق القانون، ويتمتع بصلاحية التفتيش والضبط والتحرز والمصادرة بموجب مذكرات قانونية من خلال الدوائر المختصة، والمحددات التي تنظم علاقته مع الجهاز القضائي والنيابة العامة، إلى جانب المؤسسات القانونية غير الحكومية المرخصة داخل الوطن.

ووصف، دوائر العلاقات العامة والإعلام بأنها الواجهة الأمامية لجهاز الأمن الوقائي، وبوابته الرئيسة مع المجتمع المحلي الذي تتحسس همومه وقضاياه وتنقلها إلى الجهات العليا.
ورأى ثابت، أن هناك تطوراً ملحوظاً على صعيد تجسيد مفهوم الشراكة المجتمعية مع المؤسسة الأمنية، وفق مثلث الاستقرار الأمني والمتمثل بالأمن والمواطن والإعلام، وهي عناصر وصفها برؤوس الحربة في مواجهة الجريمة وتعزيز الأمن والنظام العام، وحماية المجتمع من الجريمة. 

التعليقات


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية: