نحث الخطى

هلال القدس والزميل بدر مكي

محمود السقا

2018-01-18

يحظى فريق الكرة في نادي هلال القدس بهالة اعلامية واسعة لعدة اعتبارات لعل ابرزها: انه يحمل اسم القدس، وهي المدينة الاغلى والأنفس، على مستوى العالم، بالاضافة الى انه جاذب للشخصيات الرياضة والاجتماعية والسياسية والأدبية والصحافية، هذه الخلطة السحرية المتنوعة، منحت الهلال زخماً ودفقاً في كافة المستويات.
ما يهمني في هذه الوقفة الحديث عن الزميل بدر مكي، المشرف الرياضي في قلعة الهلال، فهو يجمع بين مهنة القلم والرياضة، ويُقال والعهدة على الراوي انه كان لاعب كرة واعداً في صفوف فريق شباب اريحا، وقد غادر ملاعب الصبا وهو في أوج عطائه، بسبب التحام حاد وقوي، أفضى الى كسر مضاعف في الساق.
ولأن الرياضة كما الأفيون، يصعب الفكاك او الشفاء من دائها، فإن الزميل مكي اتجه صوب مهنة صاحبة الجلالة، فأصبح محرراً رياضياً في صحيفة الشعب قبل ان تغلق ابوابها.
لا همّ لبدر مكي، في هذه الايام، سوى نجاح الهلال في مهمته الاسيوية، من خلال انجاز التأهل لدوري المجموعات في كأس الاتحاد الاسيوي، ويعتقد، ومعه كل الحق، ان الهلال في مهمة وطنية خالصة، ما يعني وجوب دعمه والشد من أزره ومساندته والوقوف خلفه، والارتحال وراءه اينما ذهب وحيثما حل، خصوصاً في ربوع الوطن.
الهلال يتأهب لاستقبال فريق السويق العماني، الذي بات يشكل لفرقنا عقدة، يمر عبر بواباتها باتجاه دوري المجموعات.
مسرح لقاء الهلال والسويق سيكون ملعب الجامعة الاميركية في الثاني والعشرين من الشهر الجاري، اي ان أياماً معدودات تفصلنا عن اللقاء، وكل ما يحتاج اليه الهلاليون الزحف الجماهيري، وهذا واجبـ ليس فقط، على الاسرة الكروية على اهميتها، بل على المستوى الشعبي والجماهيري، ففوز الهلاليين المتوقع، إن شاء الله، سوف يُمهد الطريق امامه للاقتراب من الهدف حتى وإن كان الرد في عُمان.
newsaqa@hotmail.com
 

التعليقات


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية: