توقف التنفس أثناء النوم يؤذي ذاكرة الطفل

2017-11-30


لندن: وجدت دراسة حديثة نشرت بمجلة PLOS ONE أن حالة توقف التنفس أثناء النوم التي تحدث للكثيرين أثناء نومهم ومنهم الأطفال، تضعف توطيد الذاكرة لدى الطفل.
انشغل العلماء منذ وقت بعيد بطبيعة النوم وتم اكتشاف القليل من تلك الأسرار، ووجد أن للنوم دوراً في عملية توطيد الذاكرة، وبالرغم من أن نوم حركة العين السريعة وجدت أهميته منذ وقت سابق إلا أن نوم حركة العين غير السريعة حظي بالاهتمام الأكبر؛ ولأن النوم ضروري لثبات الذكريات، فإن النوم المتقطع له تأثير ضار من تلك الناحية.
قام الآن مجموعة من الباحثين بالتحقق مما إذا كانت حالة توقف التنفس أثناء النوم تؤثر في ذاكرة الطفل أم لا؛ وشملت الدراسة أطفالاً يعانون اضطراب التنفس أثناء النوم، وهي مجموعة من الأعراض تدخل فيها مشاكل بالجهاز التنفسي العلوي بدرجات مختلفة، من ضمنها الشخير وحالة توقف التنفس أثناء النوم، وهي حالة تكون مشكلة الجهاز التنفسي فيها بدرجة تعوق التنفس لفترة قصيرة من الوقت، ربما تكون من 20-40 ثانية في المرة الواحدة، وربما تتكرر عدة مرات بالليلة الواحدة من دون أن يشعر الشخص بذلك، ويؤدي ذلك الانقطاع في التنفس إلى تخفيض كمية الأكسجين بالدم، وهي حالة شائعة، ولكن دراستها في الأطفال تمت بشكل غير كاف، ووجدت إحدى الدراسات أن لها تأثيراً سلبياً في التحصيل الأكاديمي للطفل، ولكن لم يتم تقييم مدى تأثيرها في الذاكرة.

شملت الدراسة الحديثة 36 طفلاً، أعمارهم بين 5-9 أعوام قسموا إلى 3 مجموعات وهي المجموعة الضابطة، ومجموعة الأطفال الذين يعانون الشخير، والأطفال الذين يتعرضون لتوقف التنفس أثناء النوم؛ وخضعوا قبل الدراسة للتدريب والاختبار فيما يتعلق بمهارات الذاكرة التعريفية المكانية، بالإضافة إلى مهام أخرى، وبعد المتابعة وجد الباحثون أن معدل العجز يرتبط مع تراجع نشاط الدماغ الذي يحدث في مرحلة حركة النوم غير السريعة، ولاحظ الباحثون أن ذلك النشاط منخفض بدرجة أكبر لدى الأطفال الذين يعانون الشخير بدرجة أكبر؛ كما وجدوا أن توقف التنفس أثناء النوم يضعف توطيد الذاكرة 

التعليقات


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية: