نحث الخطى

"الفدائي" والرقم القياسي

محمود السقا

2017-11-15

راكم منتخب الكرة الوطني، الملقب بـ "الفدائي الكبير"، انتصاراته، وعانق الفوز الخامس، وجاء على حساب منتخب المالديف عندما فاز عليه في ملعب الجامعة العربية الأميركية الأنيق، بثمانية اهداف مقابل هدف ليعزز رصيده النقطي، ويصبح في جعبته خمس عشرة نقطة من خمسة انتصارات، وهو رقم قياسي لم يسبق لمنتخب الكرة ان حققه، علماً ان لقاءً اخيراً بقي له وسيكون امام عُمان في شهر اذار المقبل.
فوز "الفدائي" وبالكم الكبير من الأهداف، كان متوقعاً، بالنظر الى قدراته وامكانياته الفنية، التي تفوق نظيره المالديفي.
ورغم التفوق السهل، الذي انجزه "الفدائي"، الا ان ذلك لم يمنع من وجود بعض الملاحظات، التي فرضت نفسها كحقيقة، ينبغي التوقف عندها، تمهيداً للشروع في التعاطي معها ومعالجتها، ومن أهمها: خط الظهر، فقد بدا غير منظم، وعشوائي في بعض الفترات، وغير ملتزم، خصوصاً في منطقة العمق الدفاعي، فقد ظهرت الثغرات، التي نفد منها لاعبو المالديف ثلاث مرات، ونجحوا في المرة الثالثة في ضرب الشباك الفلسيطنية بهدف مستحق، في حين اخفقوا في المحاولتين الاوليتين، بالرغم من مواجهة الحارس الشجاع رامي حمادة.
معالجة القصور في الخط الخلفي من الأهمية بمكان، خصوصاً اذا اردنا المضي، قدماً، في مشوار الفوز امام عمان.
الإشارة لوجود ثغرة في خط الدفاع، لا يجعلنا نقفز عن جملة من الإيجابيات، التي رسخها "فرسان الوطن"، فهناك حيوية ونشاط دؤوبين في خط المنتصف، وفي تقديري ان رجال هذا الخط كانوا سبباً مباشراً في احراز الكم الكبير من الأهداف، التي عانقت الشباك المالديفية، فضلاً عن الدور الهجومي الطيب، الذي رسخه الظهير المدافع مصعب البطاط، فكان له شرف المساهمة في افتتاح عداد تسجيل الأهداف، من خلال عرضيته، التي ترجمها محمود يوسف لهدف السبق.
شكراً لرجال المنتخب الوطني، لأنهم راكموا انتصاراتهم، ورسموا البسمة على ثغور أبناء شعبهم، الذي لم يتردد في الزحف بالالاف للشد من أزرهم.

[email protected] 

التعليقات


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية: