كبير مستشاري خامنئي يزور مدينة حلب ويثني على مكاسب حلفاء إيران في سورية

2017-11-09


عمان - رويترز: أثنى مسؤول إيراني كبير امس، على تحالف إقليمي مع إيران يمتد من طهران إلى بيروت، ما يسلط الضوء على نفوذ الجمهورية الإسلامية في قطاع واسع من الشرق الأوسط يشمل العراق وسورية ولبنان.
ونقل الإعلام الحربي التابع لجماعة حزب الله الشيعية اللبنانية عن علي أكبر ولايتي كبير مستشاري الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي قوله أثناء زيارة لمدينة حلب السورية إن تدخل طهران في الحرب الأهلية السورية حال دون اتساع دائرة العنف.
ونقل عن ولايتي قوله لمجموعة من المقاتلين المتطوعين الشيعة "خط المقاومة يبدأ من طهران ويعبر من بغداد ودمشق وبيروت ليصل إلى
فلسطين".
وقدمت إيران المستشارين العسكريين في بادئ الأمر ثم أصبحت تدرب
وتسلح فصائل شيعية دعما للرئيس السوري بشار الأسد ولم يساعد دورها
في تشكيل الصراع السوري فحسب بل عزز نفوذها في المنطقة.
وللمرة الأولى يمارس النظام الديني في إيران سلطة قوية في منطقة نفوذ تعرف بالهلال الشيعي وهو أمر تحذر منه قوى عربية سنية خاصة السعودية منذ سنوات.
وقال الإعلام الحربي التابع لحزب الله إن المقاتلين الذين كان ولايتي يتحدث معهم جاءوا للدفاع عن مرقد السيدة زينب في دمشق، ما يجذب آلاف المتطوعين العراقيين والأفغان الشيعة للذهاب إلى هناك قبل تكليفهم على الخطوط الأمامية لقتال جماعات سنية مقاتلة معارضة
للأسد.
ويحمل كل المقاتلين الشيعة تقريبا شارة على الزي القتالي وعليها عبارة "لبيك يا زينب".
وزيارة ولايتي هي ثاني زيارة يقوم بها مسؤول إيراني كبير لسورية في قرابة أسبوعين فيما تعزز إيران من دعمها المعلن للحكومة السورية.
وقام رئيس أركان الجيش الإيراني بزيارة نادرة لسورية الشهر الماضي حيث حذر إسرائيل من اختراق المجال الجوي السوري والأراضي
السورية قبل يوم من زيارته لخط أمامي للقتال قرب مدينة حلب.
وتتهم السعودية وحلفاؤها العرب إلى جانب إسرائيل طهران بالسعي
لمد نفوذها في العالم العربي بهدف شق طريق بري إلى البحر المتوسط
عبر العراق وسورية.
وتقول المعارضة السورية أيضا إن الوجود العسكري الإيراني في سورية يؤجج الصراع الطائفي وتلقي باللوم على الفصائل المسلحة التي تدعمها إيران في تغييرات سكانية تسببت في تشريد السنة.

التعليقات


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية: