باراك يقدم الاستشارة لبنك سويسري يدعم تعزيز "التجارة والاستثمار" مع ايران

2017-09-14

رام الله - "الأيام الالكترونية": نشرت صحيفة "يسرائيل هيوم" (إسرائيل اليوم)، تقريرا ضد إيهود باراك تكتب فيه انه منذ تقاعد من السياسة، في آذار 2013 وعاد إلى القطاع الخاص، يتعزز نشاطه التجاري في مجموعة واسعة من المجالات، بما في ذلك الاستشارات الاستراتيجية للشركات العالمية الكبيرة. في تموز 2013، بعد حوالي أربعة أشهر من ترك الحياة السياسية، بدأ براك بتقديم المشورة للبنك السويسري الكبير "جوليوس بار" Julius Bar كمستشار كبير للمدير العام للبنك بوريس كولاردي.

ومنذ ذلك الوقت وحتى اليوم، كان براك أحد مجموعة صغيرة من أربعة مستشارين دوليين للبنك، يجتمعون مرة كل ستة أشهر. "باراك هو مستشار للقضايا الجيوسياسية للمدير العام لبنك جوليوس بار"، قال مدير بعثة البنك في اسرائيل، ستيفان كامب، لصحيفة "ذي ماركر"، في شباط 2014.

وحسب اقواله: "من المهم للجهات المالية أن تعرف من شخص من الداخل والذي كان لسنوات عديدة في العالم السياسي، ما الذي يحدث وراء الكواليس، ما هي المناقشات المطروحة على جدول الأعمال وما يحدث في أجزاء مختلفة من العالم - والاستفادة من الفرص في هذه الأماكن. انه يقدم المشورة بشأن هذه المسائل ويفتح الأبواب ". ووفقا لبيان نشره براك في السابق، فانه يدير حسابا في البنك السويسري، الذي يدير حسابات لعملاء يوجد في حساباتهم مليون دولار أو أكثر.

وكشفت فحص اجرته "يسرائيل هيوم" أن موظفين في بنك "جوليوس بار" شاركوا بمبادرة خاصة، مع شركات دولية أخرى في منتدى أوروبا- إيران، الذي يعقد منذ عام 2014 مؤتمرا سنويا للربط بين ممثلي الحكومة الإيرانية ورجال الأعمال الإيرانيين بشركات الأعمال الأوروبية، من اجل تعزيز "التجارة والاستثمار بعد رفع العقوبات"، أي العقوبات الاقتصادية المفروضة على إيران.

وعقد الاجتماع الأول للمنتدى في لندن في تشرين الأول 2014، في مرحلة كانت فيها المحادثات بشأن الاتفاق النووي على قدم وساق. وهدف الاجتماع الى "اعداد وتقييم فرص الاستثمار والتجارة بعد رفع العقوبات" وحظي بترحيب رسمي من مكتب الرئيس روحاني.

وكما جاء في استعراض نشر على موقع معهد "جيتستون" على الانترنت، فقد حضر هذا الاجتماع العديد من رجال الأعمال الإيرانيين الذين كانوا متورطين أو على صلة في ذلك الوقت بالنشاط الإشكالية للنظام الايراني. ومن المهم التأكيد بأن منتدى أوروبا- إيران، يضم عشرات الشركات الأوروبية والدولية المهتمة بالإمكانات الاقتصادية للسوق الإيرانية. وتشمل القائمة الكثير من الشركات المعروفة في إسرائيل، كشركة الطائرات إيرباص، وشركة الملابس، H & M، ومنتجة السيارات ميتسوبيشي، وغيرها – وهي شركات تعمل بدوافع الربح واعتباراتها التجارية.

ومن المعروف ان ايهود باراك اعلن معارضته المبدئية للاتفاق النووي مع ايران والذي وصفه بانه "اتفاق سيء". كما نشر أنه خلال شغله لمنصب وزير الأمن، أيد هجوم على المنشآت النووية الإيرانية. إلا أن براك انتقد علنا جهود نتنياهو لعرقلة الاتفاق وهاجم الخطاب الذي ألقاه في الكونجرس الأمريكي في آذار 2015.

خلال صيف عام 2015، الذي جرى خلاله الصراع، هاجم باراك جهود نتنياهو لتشكيل أغلبية في الكونغرس الأمريكي ضد الاتفاق. وقال براك في مقابلة مع القناة الثانية في تموز 2015: "يمكن لأشخاص مثل رئيس الوزراء وأعضاء الكنيست التحدث مع الأمريكيين الذين يعرفونهم ويشرحون لهم لماذا تعارض إسرائيل الاتفاق - وهذا أمر مشروع. لكن إسرائيل لا تستطيع دخول النظام السياسي الداخلي لدولة تعتبر أفضل صديقة لنا."

وعندما طلبنا تعقيب إيهود باراك، قال: "ليس لدى السيد براك أي فكرة عما إذا كانت المعلومات المزعومة صحيحة من الناحية الواقعية أو ما إذا لا يوجد أي أساس لها. إذا كانت الادعاء صحيحا من حيث الوقائع، فهذه مسألة يسمع عنها براك للمرة الأولى، ومن الواضح ان ادارة البنك لم تتشاور معه في هذا الأمر".
 

التعليقات


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية:


أطراف النهار
حسن البطل
نعم للاستفتاء؛ "لعم" للاستقلال!
آراء
د. عبد المجيد سويلم
الطريق إلى إنهاء الانقسام سالكة...
طرطشات
د. فتحي أبو مُغلي
طرطشات
دفاتر الأيام
سما حسن
رصاصة طائشة
اقرأ المزيد ...