ممثلو فصائل يطالبون حماس بتنفيذ الاتفاقات السابقة

2017-08-13

كتب حسن جبر:

طالب ممثلون عن القوى الوطنية والإسلامية حركة حماس بالتوجه نحو المصالحة وإنهاء الانقسام بدلا من الهروب إلى الأمام عبر صيغ وأفكار ستزيد التعقيد في الساحة الفلسطينية.
وأكد ممثلو الفصائل في أحاديث منفصلة مع "الأيام" ضرورة العمل على تسوية الخلافات السياسية.

وطالب طلال أبو ظريفة عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية، حركة حماس عدم تبني المقترح الذي تم تسريبه خلال اليومين الماضيين على أنه مقترح من كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري للحركة، مؤكدا أن المقترح لم يعرض حتى الآن على الفصائل التي علمت بها من خلال الإعلام.

وأكد أبو ظريفة أن المقترح في صورته المعروضة يؤدي إلى خلط الأوراق في مرحلة صعبة لن يستفيد منها إلا الاحتلال.

وقال، غزة ليست حقلا للتجارب، والشأن الداخلي لا يمكن أن يدار إلا بالشراكة والوحدة، داعيا إلى تنفيذ ما تم الاتفاق عليه سابقا في إطار التفاهمات الوطنية العامة.

وطالب أبو ظريفة بعدم الهروب نحو اتجاهات سياسية تخلق المزيد من التناقضات الداخلية.
بدوره، رأى وليد العوض عضو المكتب السياسي لحزب الشعب أن المقترح هو عبارة عن هروب إلى الأمام، مشددا على ضرورة أن يذهب هذا المقترح تجاه المصالحة الوطنية الشاملة.

وقال العوض، إن المقترح المنسوب إلى كتائب القسام لا يلغي الأزمة بل يفاقمها ويرفع المسؤولية السياسية عن "حماس" قانونيا وإعلاميا، لكنها على ارض الواقع هي التي ستدير كل شيء، مشيرا إلى أن الحل هو الذهاب إلى المصالحة بعيدا عن الهروب من استحقاقاتها.

وكانت وكالة الأناضول التركية نشرت خبراً عن وجود مقترح قدمته كتائب القسام إلى الحركة تقترح فيه خلق فراغ امني وسياسي في القطاع لمواجهة العقوبات بعد فشل في التوصل إلى اتفاق مصالحة وتمكين حكومة الوفاق من العمل في قطاع غزة والاصرار على اللجنة الادارية التي شكلتها "حماس".

وتباينت ردود الفعل بشأن المقترح الذي لم تتبنه "حماس" حتى هذه اللحظة رغم إن عددا من المحللين السياسيين المقربين منها أعلنوا تأييدهم للمقترح مؤكدين أن المقترح موجود بالفعل على طاولة البحث.

وقال المحلل السياسي حمزة أبو شنب، إن ما تناقلته بعض الوكالات الإعلامية ليس ببعيد عما يدور في أروقة المقاومة، معربا عن اعتقاده بوجود أطروحات أعقد وأصعب مما طُرح، ويعتبر ما يتداول عقلانياً بالنسبة لما يناقش في أوساط المقاومة.

وقال: "لم تعد طروحات الحلول السابقة كالانتخابات الرئاسية والتشريعية، مقنعة للقاعدة الشعبية للخروج من المأزق، وعلى الكل الفلسطيني التفكير في العودة إلى ما قبل نشأة السلطة، والانتهاء من المظاهر الرسمية، والاكتفاء بالقطاع الخدماتي.

وطالب الجميع بأن يدرك ثمة تغيرات مهمة جرت على المستوى القيادي في "حماس" تحمل معها تغيرات استراتيجية على الصعيد الوطني الفلسطيني.

 

التعليقات


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية: