قتيلة بيرزيت .. ما بين شبهات انتحار وجريمة قتل؟

2017-07-17

رام الله -يوسف الشايب- (الأيام الالكترونية): تُحقق "الشرطة والنيابة العامة، برام الله، في ظروف وفاة مواطنة (36 عاماً)، من مدينة دورا جنوب الخليل، وُجدت بجانب عمارة تسكنها في بيرزيت، حيث قرر رئيس نيابة رام الله، علاء التميمي، التحفظ على جثمانها وتحويله للطب العدلي للتشريح؛ للوقوف على أسباب الوفاة الحقيقية".. هذا ما ورد على لسان الناطق باسم الشرطة، المقدم لؤي إرزيقات، حول العثور على جثمان الثلاثينية (ن.ع) قرب مسكنها في بلدة بيرزيت، أول من أمس.
"الأيام" علمت، من مصادر أمنية مطلعة، أن القتيلة الحاصلة على شهادة الماجستير في الحاسوب من إحدى الجامعات الأردنية، عزباء وتعمل في إحدى الوزارات بمدينة رام الله، وأنه تم إبلاغ الأجهزة الأمنية المختصة من قبل السكان المحيطين باختفائها عن شقتها في البناية التي تقطنها في بلدة بيرزيت لثلاثة أيام، وكان هذا التبليغ، أول من أمس.
وأفادت المصادر بأن قوة شرطية توجهت إلى المكان، ولم تتمكن من فتح باب الشقة، فتم استدعاء طواقم الدفاع المدني والتي قامت بالهبوط من الطابق العاشر في البناية إلى شقتها عبر شرفة الشقة، وأن طواقم الدفاع المدني وجدت الباب مغلقاً من الداخل، وأن المفتاح فيه، ولم يتم العثور عليها في المنزل، بل عثر عليها جثة بجانب البناية خلال عملية البحث.
وفي حديث هاتفي مع "الأيام"، أكد إرزيقات، مساء أمس، أن النيابة لا تزال في مرحلة التحريات، وأنه لم يتم الانتهاء من التحقيقات، وبالتالي لم يتم الحسم بأي اتجاه، سواء أكان مقتلها ناجماً عن انتحار أم جريمة قتل .. وقال: لم يتم الجزم في هذا الأمر، ونحن بانتظار تقرير الطب العدلي والذي يأتي بعد عملية تشريح الجثمان، وبناء على ذلك سيتم استكمال التحقيقات.

التعليقات


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية: