حديث صريح وصادم!

2017-06-20

هناك اجماع كامل على ان نهائي كأس فلسطين، الذي جمع الجارين الشقيقين: أهلي وشباب الخليل، جاء فقيراً في مستواه الفني، وهزيلاً، حدّ الاستفزاز، على أصعدة اخرى، وفي مقدمتها الجهد البدني.
تُرى ما السبب في ذلك، رغم قناعتي ان الفريقين، يزخران باللاعبين المميزين، ويضمان في صفوفهما صفوة المواهب الكروية؟
أين يكمن السبب.. هل في اللاعبين انفسهم، أم في الطواقم التدريبية، أم في النهج الكروي العام؟
أسئلة كثيرة، بالامكان طرحها في هذا السياق، لكن نكتفي بهذا القدر كي يتسنى لنا الاجابة عليها.
في معرض حديثه لـ "ايام الملاعب" قال خميني الاطرش، المشرف الرياضي في فريق الكرة بنادي شباب الخليل: ان بعض لاعبي الشباب، يتحملون كامل المسؤولية بعدم حصول "العميد" على انجازات او القاب، خلال هذا الموسم.
ماذا يعني ذلك؟ إنه يعني ان هناك لاعبين تخاذلوا في لقاء الشباب والاهلي، وربما عن سابق اصرار وعَمْد، وهذا بتقديري هو ما أثر على مستوى اللقاء، وبدلاً من أن يرتقي المستوى الى الجيد او حتى الممتاز، فإنه جاء ضعيفاً، ولا يمكن ابداً ان يليق بنهائي مسابقة رسمية مثل بطولة الكأس، التي تتبوأ المركز الثاني من حيث الترتيب في الاهمية بعد بطولة الدوري.
هُزال الكرة الفلسطينية وضعفها لا يتحمل وزره وتبعاته اللاعبين، فحسب، بل يشترك في حَمل المسؤولية المدربون والاداريون، والنهج السائد، وهذه حقيقة باتت راسخة، أما كيف فهذا يحتاج الى تفصيل وتوضيح وشرح واف، وهو ما سوف نشرع فيه، إن شاء الله، من خلال وقفات قادمة.
[email protected]

 

التعليقات


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية: