وردة الأغا تتحدى السرطان وتقدم التوجيهي من المستشفى

2017-06-20

كتب محمد الجمل:

متحدية مرض السرطان ومتاعب جرعات الكيماوي، تواصل الطالبة وردة الأغا مشوارها التعليمي، وتتقدم لامتحان الثانوية العامة "التوجيهي" من على سرير المستشفى، بعد أن سهلت مديرية التربية والتعليم لها الأمر.

فالأغا التي بدأ المرض يهاجم الغدد اللمفاوية لديها منذ نحو العام، وخضعت للعلاج الكيماوي، تتمتع بإرادة وعزيمة قويتين، ورفضت الاستسلام، وأصرت رغم الصعوبات على استكمال مسيرتها التعليمية، خاصة بعد أن سهل المعنيون لها الأمر.

وبالفعل تسلمت وردة الأغا ورقة الامتحان، وبدأت وهي على سرير المستشفى تجيب عنها، آملة بأن يمن الله عليها بالنجاح، لإسعاد أهلها، ولاستكمال مسيرة التعليم الجامعي.

ولم تخف الأغا متاعبها وهي تتقدم للامتحان في فرع العلوم الإنسانية، وما ينتج عن العلاج من آلام أنهكت جسدها، لكنها أكدت أن المرض لن يهزما، وستحاربه بإرادتها وصولاً لتحقيق حلمها بدراسة الصحافة والتخرج منها.

وأكدت أنها تحلم بدراسة الصحافة، لتصبح صحافية ناجحة، تساهم في نقل هموم ومعاناة أبناء شعبها للعالم أجمع، وتكون صوت المظلومين والمسحوقين.

وتمنت الأغا أن تنتهي مرحلة العلاج سريعا، وتتعافى لتصبح قادرة على الالتحاق بالجامعة أسوة بباقي الطالبات من أبناء جيلها.

وزار عدد من مسئولي مديرية التربية والتعليم الطالبة الأغا في المستشفى خلال تقديمها الامتحان، مشيدين بإصرارها متمنيين لها التوفيق، والشفاء، لتتمكن من تحقيق حلمها، وترسم البسمة على وجوه عائلتها.

وأكد حمدي البيك مسؤول لجنة الامتحان المنتسبة لها وردة، أن الأخيرة تتمتع بروح عالية، وإصرار كبير، وهي ماضية في مشوارها رغم المتاعب، وقد سهلت المديرية لها تقديم الامتحان على سرير الشفاء في المستشفى.

وتنتظر الأغا تصريحا إسرائيليا من أجل استكمال مرحلة العلاج في مستشفيات الضفة الغربية.

وكان طلاب وطالبات التوجيهي في كلا شطري الوطن بدأوا بالتقدم للامتحانات صبيحة الثالث من حزيران الجاري، وفق نظام التوجيهي الجديد.

 

التعليقات


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية:


أطراف النهار
حسن البطل
"استوديو العلوم"؛ تكريم الكريم!
آراء
مهند عبد الحميد
"اليونيسكو" وعقيدة كعب هايلي
دفاتر الأيام
زياد خدّاش
مباراة غير عادلة
اقرأ المزيد ...