الاحتلال يعتقل مسعفاً بزعم إعاقته قاتل الشهيد بني شمسة

2017-05-20

رام الله – "الأيام الالكترونية": أقدمت قوات الاحتلال، فجر أمس، على اعتقال ضابط إسعاف من بلدة عقربا، جنوب شرقي نابلس، ومصادرة سيارة الإسعاف التي يعمل عليها، بزعم إعاقته سيارة المستوطن المجرم الذي أقدم على قتل الشهيد معتز حسين بني شمسة (23 عاماً) بدم بارد وأصاب المصور الصحافي مجدي إشتية ودهس مواطنين آخرين خلال مروره بالقرب من مسيرة مؤازرة للأسرى في بلدة حوارة جنوب نابلس.

وأشارت مصادر محلية إلى أن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة عقربا، فجر أمس، واعتقلت ضابط الإسعاف يوسف موسى ديرية (41 عاماً)، وصادرت سيارة الإسعاف التي يعمل عليها، ما أثار استياء وغضباً واسعاً في صفوف المواطنين الذي نددوا بإقدام قوات الاحتلال على تأمين الحماية للمستوطن المجرم، فبدلاً من ذلك تقوم باعتقال المسعف الذي يقدم خدماته الإنسانية لمن يحتاج للمساعدة الطبية بصرف النظر عن جنسيته.

من جهته، أدان وزير الصحة د. جواد عواد اعتقال قوات الاحتلال ضابط الإسعاف ديرية، مشيراً إلى أن ضابط الإسعاف ديرية أسعف قبل أيام مجموعة من المستوطنين تعرضوا لحادث سير قرب بلدة عقربا، وساعد في إنقاذ حياتهم، ما يدلل على أن مهمته إنسانية بحتة، كباقي الأطقم الطبية الفلسطينية.

وأشار د. عواد إلى أن اعتقال الاحتلال لضابط الإسعاف ديرية؛ بسبب مساعدته في نقل الشهيد الشاب معتز بني شمسة، وإسعاف المصور الصحافي مجدي إشتية الذي أصيب برصاص مستوطن على مدخل حوارة جنوب نابلس، يعد انتهاكاً صارخاً للأعراف والقوانين الدولية التي تكفل للأطقم الطبية الحماية وحرية العمل، حتى في أوقات الحروب.

في السياق ذاته، أدان وزير الصحة اقتحام جنود الاحتلال مستوصف الشفاء التابع لمؤسسة لجان العمل الصحي في مدينة طوباس، والاعتداء عليه.

وأضاف: إن اقتحام المستوصف وتحويل سطحه لنقطة عسكرية يبين نهج الاحتلال واستمراره في انتهاك حرمات المراكز الطبية الفلسطينية، حيث يضاف هذا الاعتداء إلى سلسلة اعتداءات كان آخرها إطلاق الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز تجاه مجمع فلسطين الطبي برام الله قبل أيام.

ودعا وزير الصحة المؤسسات الدولية والمنظمات المعنية بحقوق الإنسان إلى سرعة التدخل لوقف الاعتداءات الإسرائيلية بحق الطواقم والمراكز الطبية، والتدخل للإفراج عن ضابط الإسعاف ديرية. 

التعليقات


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية:


آراء
د.عاطف أبو سيف
الانتفاضة: استرجاعات
دفاتر الأيام
غسان زقطان
كما ترى يا أخي
اقرأ المزيد ...