مستوطنون يخطون شعارات عنصرية ويحرقون جرافة جنوب نابلس

2017-05-19

رام الله - "الأيام الالكترونية": أقدم إرهابيون من المستوطنين يهود يعتقد أنهم من مجموعة "جباية الثمن" (تاج محير) الارهابية على إضرام النار بجرافة وكتابة شعارات عنصرية في قرية بورين جنوب نابلس (شمال القدس المحتلة) تهدد بالانتقام من العرب.

وبحسب مصادر محلية فإن مستوطنين يهود تسللوا إلى داخل البلدة المحاطة بالمستوطنات المقامة على أراض فلسطينية، وأضرموا النار في جرافة، وكتبوا شعارات تعني الانتقام، إضافة إلى رسم نجمة داوود" اليهودية.

وذكرت القناة العبرية الثانية أن مستوطنين أقدموا الليلة الماضية على كتابة شعارات عنصرية ورسموا نجمة داوود في بلدة كفل حارس قرب سلفيت (شمال القدس المحتلة).

وتأتي هذه الأحدات بعد ساعات من استشهاد الشاب الفلسطيني معتز حسين بني شمسة (23 عاماً) من بلدة بيتا جنوب شرق نابلس، بعد أن أطلق مستوطن عليه الرصاص في بلدة حوارة جنوب نابلس.

وأكد مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية المحتلة، غسان دغلس، أن المستوطنين والإرهابيين اليهود وجنود الاحتلال يستهدفون قرية بورين.

وأضاف دغلس، في تصريحات صحافية، أن المستوطنين أقدموا الليلة الماضية على حرق جرافة تعود للمواطن عبد العظيم ادريس.

وأشار دغلس الى ان هذه الاعتداءات تتم بحماية جنود الاحتلال، موضحا ان المستوطنين يمارسون البلطجة والاعتداءات على الاهالي وممتلكاتهم نهارا في حين ينفذ جنود الاحتلال عمليات دهم واعتقالات في صفوف المواطنين ليلا.

وتعتبر قرية بورين من البلدات الفلسطينية المنكوبة بالاستيطان الذي يحاصرها من جميع الجهات، والذي التهم أكثر من 65 في المائة من مساحتها، حيث يقام على أرضها مستوطنتان وأربع بؤر استيطانية، فيما يمنع الاحتلال السكان من دخول الأراضي المحيطة بتلك المستوطنات.

وتحاصر مستوطنة "براخا" وبؤر "أروسي" الاستيطانية الجهة الشرقية للقرية، وتقع الجهة الجنوبية تحت سيطرة مستوطنة "يتستار"، فيما تحاصر بؤرة "براخا 2" الاستيطانية الجهة الغربية لبورين، أما الجهة الشرقية فيقام عليها حاجز حوارة العسكري التي تطل عليها بؤرة استيطانية منبثقة عن مستوطنة يتسهار.

وتتعرض قرية بورين لسلسلة اعتداءات يومية من قبل المستوطنين تتمثل في الاعتداء على منازل المواطنين وحرقها وسرقة المحاصيل الزراعية وحرقها، إضافة إلى تسميم المواشي وقتلها بالآلات الحادة. 

التعليقات


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية:


آراء
د.عاطف أبو سيف
الانتفاضة: استرجاعات
دفاتر الأيام
غسان زقطان
كما ترى يا أخي
اقرأ المزيد ...