وزير إسرائيلي يدعو لاغتيال بشار الأسد

2017-05-18

رام الله - "الأيام الالكترونية": دعا وزير في حكومة الاحتلال إلى اغتيال الرئيس السوري بشار الأسد يوم الثلاثاء، قائلا أنه “لا يوجد له مكان في هذا العالم”.

ومتحدثا في مؤتمر بالقرب من القدس، قال وزير الإسكان والبناء يؤاف غالانت، الجنرال المتقاعد في الجيش الإسرائيلي، أنه نظرا للإدعاءات الأخيرة بأن النظام السوري قام بإعدامات جماعية وحرق الجثث، يجب قتله، حسب الموقع الإخباري الإسرائيلي "تايمز أف إسرائيل".

"واقع الـوضاع في سوريا هي أنهم يعدمون أشخاص، يستخدمون هجمات كيميائية ضدهم، وأخيرا – يحرقون جثثهم، شيء لم نراه منذ 70 عاما”، قال غالانت متطرقا الى المحرقة.

وفي يوم الإثنين، اتهمت وزارة الخارجية الأميركية نظام الأسد بإجراء اعدامات جماعية لآلاف السجناء وحرق جثثهم في محارق ضخمة بالقرب من العاصمة.

“بحسب نظري، نحن نتجاوز خط أحمر. وبحسب نظري، حان الأوان لإغتيال الأسد. الأمر بهذه البساطة”، قال غالانت، الذي كان مدير قيادة الجبهة الجنوبية في جيش الاحتلال.

وشبه غالانت اغتيال الأسد بقص “ذيل الأفعى”، قائلا: ”وبعدها علينا التركيز على الرأس، وهو في طهران”.

وخلال محادثة مع تايمز أوف اسرائيل بعد خطابه، أكد غالانت على ملاحظاته.

واعترف أن الإغتيالات السياسية تعتبر غير قانونية بحسب القانون الدولي، ولكنه أوضح أنه “لم يتحدث عن الجوانب العملية”.

وأضاف أن “أي شخص يقتل الناس ويحرق جثثهم لا يوجد له مكان في هذا العالم”.

وقالت خارجية الاحتلال، انها تعتقد أنه يتم إعدام حوالي 50 شخصا كل يوم في سجن صيدنايا العسكري، الذي يقع ببعد حوالي 45 دقيقة شمال دمشق. وقالت أنه يتم بعدها حرق العديد من الجثث.

“نعتقد بأن بناء محرقة هو محاولة للتغطية على حجم عمليات القتل الجماعي التي تجري”، قال مساعد وزير الخارجية بالوكالة لشؤون الشرق الأوسط، ستيوارت جونز، متهما النظام السوري بالوصول الى “مستوى جديد من الوحشية”.

وخلال خطابه، قال غالانت أنه في نظرة أوسع، الأسد وحليفه حزب الله يشكلون تهديدا أكبر على العالم من تنظيم داعش ومجموعات إرهابية أخرى.

وكان يتحدث غالانت في مؤتمر صحيفة الدفاع الإسرائيلية “القتال الميدانية واللوجستيات” في متحف الدبابة في لطرون.

“العالم سوف يقضي على داعش، الاخوان المسلمين والقاعدة”، قال.

وقال غالانت أن تقديره ناتج عن عدم تلقي هذه التنظيمات الإرهابية الدعم الذي تحظى به سوريا وحزب الله من إيران.

 

التعليقات


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية:


أطراف النهار
حسن البطل
كان ياما كان .. كانت «كتيبة الجرمق»!
مقالات
ريما كتانة نزال
«جبّ الديب» من خلال عيون نسائها
مقالات
د. خالد الحروب
الوزير اليهودي المُنصف الذي...
مساحة للحوار
د. فيحاء عبد الهادي
مائدة السلام النسوية 2017: سؤال...
دفاتر الأيام
عادل الأسطة
فدوى طوقان والآخر اليهودي
اقرأ المزيد ...