مطالبة حماس بالكشف عن مختطفي ومعذبي المناضل الزق في غزة

2017-04-21

غزة- حسن جبر- "الأيام الالكترونية": طالبت القوى والفصائل بالكشف عن المجرمين الذين اختطفوا وعذبوا المناضل محمود الزق وتقديمهم للمحاكمة العلنية.

وحمل النائب جميل المجدلاوي عن كتلة الشهيد أبو علي مصطفى سلطة حماس ولجنتها الإدارية وأجهزتها الأمنية المسؤولية عن ملاحقة المجرمين الذين أقدموا على اختطاف وإهانة وتعذيب المناضل الزق، داعيا إلى الكشف عنهم ومحاكمتهم محاكمة علنية، أو إعلان نتائج هذه المحاكمة على أقل تقدير، ليكونوا بذلك عبرة لآخرين ولتكون ملاحقتهم ومحاكمتهم رسالة تطمئن جماهير الشعب بكل أطياف أبناء هذا الشعب وانتماءاتهم الفكرية والسياسية.

وكانت مجموعة من المسلحين اختطفت الزق أمام الناس وفي وضح النهار أول من أمس وتحت تهديد السلاح، وقيدوا بعدها يديه وقدميه وأوسعوه شتماً وضرباً، ثم ألقوا به في منطقة نائية بعد أن صادروا هاتفه النقال، ولم يطلبوا منه سوى أن يتوقف عن الحديث في السياسة.

وقال مجدلاوي في بيان صحافي: "إن هذه الجريمة التي لا تماثلها سوى أساليب وطرائق عمل مافيات الجريمة المنظمة، تدق جرس إنذار أمام الجميع، وأنها تهدد أمن وسلامة المواطنين وحقهم الديمقراطي والإنساني في التعبير عن رأيهم، خاصة إذا كان هذا الرأي يعبر عن وجع غياب الكهرباء والماء الصالح للاستعمال الآدمي، والبطالة الواسعة، والحدود المغلقة في وجه الجميع والمستشفيات التي تشكو من النقص في كل شيء، وأخيراً ويبدو أنه ليس آخراً اقتطاع أجزاء كبيرة من رواتب ومخصصات موظفي السلطة، ويترافق ذلك كله مع تهديد جدي للقضية الوطنية وللكيان السياسي الوطني الجامع والموحد".

وطالب بطمأنة الناس بأن حقوقهم القانونية والديمقراطية والإنسانية مكفولة ومحمية رغم هذا الانقسام الكارثي البغيض الذي لا يجوز أن يتحول إلى ذريعة تفاقم معاناة جماهير الشعب الفلسطيني.

بدورها اعتبرت قوى الائتلاف الوطني الديمقراطي التي تشمل جبهة النضال الشعبي الفلسطيني وجبهة التحرير العربية والجبهة العربية الفلسطينية وجبهة التحرير الفلسطينية، اختطاف المناضل الزق، والطريقة الهمجية البشعة التي تعرض لها والتعذيب والضرب، أسلوب عصابات خارجة عن القانون.

وقالت قوى الائتلاف: إن البعض يحاول إسكات صوت الحق والحقيقة، عبر اختطاف المناضلين، مؤكدة أنه أسلوب ممنهج تمارسه قوة الأمر الواقع التي تحكم قطاع غزة حسب ما جاء في البيان.

وأشارت القوى إلى أن تلك التصرفات الغريبة عن عادات وتقاليد الشعب الفلسطيني تنذر بمرحلة خطيرة يقبل عليها قطاع غزة، عبر الممارسات الهمجية والخطف والاعتقال ومحاولات قمع حرية الرأي والتعبير، موضحة أن هذه الأساليب لن تثني الشعب الفلسطيني عن مواصلة فضح جرائم العصابات.

ودعت القوى الجهة التي تدير القطاع وتسيطر عليه إلى كبح جماح العصابات المنتشرة بالقطاع والتي تحمل السلاح من أجل نشر ثقافة الخوف والرعب في صفوف أبناء الشعب الفلسطيني. 

التعليقات


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية: