وزير الدفاع الأميركي يتهم إيران بزعزعة أمن المنطقة

2017-04-20

الرياض - وكالات: قال وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس، امس، إن إيران تلعب دورا يزعزع الاستقرار في المنطقة لكن يتعين التصدي لنفوذها من أجل التوصل إلى حل للصراع اليمني من خلال مفاوضات برعاية الأمم المتحدة.

وقال ماتيس للصحافيين في الرياض بعد اجتماع مع كبار المسؤولين السعوديين، "في كل مكان تنظر إن كانت هناك مشكلة في المنطقة فتجد إيران".

قال ماتيس لصحافيين يرافقونه في جولته الشرق الأوسطية، "علينا ان نمنع ايران من زعزعة استقرار" اليمن و"إنشاء ميليشيا جديدة على غرار (حزب الله) اللبناني. لكن النتيجة النهائية هي أننا على الطريق الصحيح لذلك".

ويسعى وزير الدفاع الأميركي الى تأكيد عودة الروح للحلف التاريخي بين الرياض وواشنطن بعيد تسلم دونالد ترامب الرئاسة، في مواجهة ايران ونشاطاتها التي "تزعزع استقرار" المنطقة.

وقال ماتيس للصحافيين عند لقائه وزير الدفاع السعودي ولي ولي العهد محمد بن سلمان الذي التقاه قبل شهر في واشنطن، "من مصلحتنا وجود قوات مسلحة واستخبارات سعودية قوية".
وتحدث وزير الدفاع الأميركي عن إمكانية قيام الرئيس الأميركي دونالد ترامب بزيارة الى الرياض. وقال، ان "ما نفعله هنا اليوم يمكن ان يفتح الباب لمجيء رئيسنا الى السعودية".

وكان ماتيس التقى قبل ذلك العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز في قصر اليمامة في الرياض، حيث جرى "بحث سبل تعزيز علاقات الصداقة الاستراتيجية بين المملكة والولايات المتحدة الأميركية وبخاصة في المجال الدفاعي، وتطورات الأحداث الإقليمية والدولية"، بحسب وكالة الأنباء الرسمية.

وبعد اشهر طويلة من الفتور في ظل إدارة الرئيس الأسبق باراك اوباما، عاد الطرفان للعمل على إعادة ترميم العلاقة التي طغى عليها شعور الرياض بالتهميش بعيد توقيع الاتفاق النووي مع طهران، الخصم اللدود للمملكة المحافظة.

وبحسب مسؤول أميركي في وزارة الدفاع تحدث الى وكالة فرانس برس، فإن ماتيس يزور الرياض بهدف "إعادة إحياء" الحلف الأميركي السعودي و"الاستماع" الى مطالب قادة المملكة و"ما يحتاجون إليه فعلا".

وتتهم الرياض طهران بالتدخل في شؤون دول المنطقة، وبينها البحرين ولبنان وسورية حيث تدعم ايران نظام الرئيس السوري بشار الأسد بينما تقدم السعودية الدعم الى جماعات مسلحة مناهضة لهذا النظام.

ورأى قائد القيادة الأميركية الوسطى الجنرال جو فوتيل ان هدف ايران هو ان تصبح "القوة المهيمنة" على الشرق الأوسط، معبرا عن قلقه تجاه "قادة قوة القدس البحرية الإيرانية المارقين الذين يعملون بطريقة استفزازية ويحاولون اختبارنا".

وفي ظل التوترات مع طهران والقلق السعودي من النفوذ الإيراني، يبدي المسؤولون الأميركيون حذرا في مقاربتهم للخلافات السعودية الإيرانية وما يمكن ان يقدموه للمملكة في هذا السياق.

التعليقات


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية:


آراء
د.عاطف أبو سيف
الانتفاضة: استرجاعات
دفاتر الأيام
غسان زقطان
كما ترى يا أخي
اقرأ المزيد ...