محافظ نابلس يكشف ظروف اغتيال الزعبور للشهيد أبو الحاج

2017-03-21

نابلس - مجدي محسن - "الأيام الالكترونية": تعهد محافظ نابلس اللواء أكرم الرجوب باستمرار بذل كل الجهود في سبيل فرض القانون والنظام في المحافظة.

وقال أن الأجهزة الأمنية ذاهبة حتى آخر سنتيمتر من الوطن لتعزيز الأمن وفرض سيادة القانون، ومهما كانت الأثمان فهي جاهزة لدفعها.

وأضاف في مؤتمر صحفي له، أمس، أن المؤسسة الامنية لديها ما يكفي من الإمكانات والقدرات والإرادة السياسية بقرار من أعلى المستويات لفرض النظام والقانون.

وكان الرجوب يتحدث خلال مؤتمر صحفي عقده للحديث حول الأحداث التي شهدها مخيم بلاطة الليلة الماضية وفجر اليوم وأسفرت عن مقتل أحد أفراد الأجهزة الأمنية وإصابة آخر، بالإضافة لإصابة أبرز المطلوبين.

وأوضح الرجوب أن معلومات استخبارية قوية توفرت لدى الأجهزة الأمنية حول تحركات أحمد أبو حمادة الملقب بـ "الزعبور" المتهم بقتل شاب من مخيم عسكر قبل أكثر من عام.

وأضاف أن قوة محدودة من الأجهزة توجهت للقبض عليه، وحاصرت سيارته، وعندما توجه المساعد حسن علي أبو الحاج لفتح السيارة، بادر أبو حمادة لإطلاق النار عليه بشكل مباشر، وتمكن من الترجل من السيارة والفرار باتجاه مخيم بلاطة.

وقال أن أفراد القوة أطلقوا النار على أبو حمادة الذي أصيب بجراح خطيرة، ونتيجة إصابته تم نقله لاحد مستشفيات المدينة، وأجريت له عملية جراحية، ولاحقا تم نقله إلى مجمع فلسطين الطبي في رام الله لمتابعة العلاج.

وأكد الرجوب أن هذه العملية جاءت نتيجة جهود المؤسسة الامنية المتواصلة لتعزيز حالة الأمن والاستقرار في نابلس، مشددا على أن النشاط الأمني المستدام مستمر ولن يتراجع.
وأضاف: "سنستمر بالجهد المبذول لتعزيز حالة الأمن في نابلس، ومحاربة الخارجين عن القانون، ووضع حد لكل من يعتقد أن بإمكانه التغول على حقوق وكرامة الناس".

وأوضح أن الأجهزة قادرة على الوصول إلى أي مربع مهما كان معقدا، وأن تأخير تنفيذ المهمات سببه أنها لا تريد تعريض حياة المواطن العادي للأذى، وليس لأي حسابات أخرى.

وأضاف أن هناك جهة معينة تريد لبقعة جغرافية محددة أن تبقى مصدر إزعاج للمواطنين، وتريد من السلطة أن تدفع بقوة عسكرية كبيرة إلى داخل مخيم بلاطة، إلا أن الأجهزة لن تفعل ذلك، فلديها أسلوبها وإمكاناتها.

وقال الرجوب أن عدد المطلوبين في مخيم بلاطة تناقص كثيرا، وهو لا يتجاوز عدد أصابع اليدين حاليا.

ولفت إلى ارتباط المجموعة المسلحة التي ينتمي إليها أبو حمادة بالقيادي محمد دحلان، مشيرا إلى أنه سبق له أن هتف لدحلان ودفع أموالا لآخرين لكي يهتفوا لدحلان أيضا.

وتساءل الرجوب: "من أين لشاب في مقتبل العمر أن يمتلك كل هذا العدد من قطع السلاح؟ ومن الذي يورد له السلاح ويؤمن أثمانه وإيصاله له؟" مبينا أن هذه المجموعة تمتلك كميات من السلاح تتراوح قيمتها ما بين 2-3 ملايين شيكل.

وأكد أن جهودا كبيرة بذلت طيلة الفترة السابقة لتسليم المطلوبين في مخيم بلاطة وفي مقدمتهم أبو حمادة، وتم طرق كل الأبواب والسعي لدى كل الشخصيات في المخيم لإقناعهم بتسليم أنفسهم، لكن جميع تلك الجهود فشلت لان هناك من يحرضهم.

وقال انه سيأتي اليوم الذي يجلب فيه للعدالة كل من تجاوز القانون وتطاول على الناس واهان كرامة المواطن. 

التعليقات


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية:


أطراف النهار
حسن البطل
14 تموز .. ما قبل وما بعد ؟
آراء
طلال عوكل
نحو الصراع المفتوح
آراء
د. عبد المجيد سويلم
الهبّة في القدس: الوجه الآخر
طرطشات
د. فتحي أبو مُغلي
طرطشات
دفاتر الأيام
سما حسن
أحبو القدس كما هي
أطراف النهار
حسن البطل
14 تموز .. ما قبل وما بعد ؟
آراء
د. عبد المجيد سويلم
الهبّة في القدس: الوجه الآخر
آراء
طلال عوكل
نحو الصراع المفتوح
طرطشات
د. فتحي أبو مُغلي
طرطشات
اقرأ المزيد ...