حصاد الأسبوع التاسع عشر من دوري الوطنية موبايل بغزة

"المدفعجية" صدارة غير مُحصنة .. و"الزعيم" خطوة إلى الخلف

2017-03-21

غزة - أشرف مطر - (الايام الالكترونية): شهدت الجولة التاسعة عشرة من دوري الوطنية موبايل الممتاز لأندية المحافظات الجنوبية، العديد من المتغيرات، لعل أبرزها عودة الصداقة إلى الصدارة التي افتقدتها في الجولة الماضية.

واستفاد الصداقة من سقوط شباب رفح المتصدر السابق امام جاره الخدمات في "ديربي" المدينة، وتعادله خارج القواعد أمام خدمات خان يونس، بينما خذل شباب خان يونس جماهيره ورفض الهدايا تباعاً عندما تعادل أمام ضيفه غزة الرياضي سلباً بدون أهداف ليبقى ثالثا.
وعلى ضوء معطيات الجولة اشتعل الصراع بين الأربعة الكبار على صدارة الدوري وهم الصداقة 33 نقطة، وشباب رفح 32 نقطة، شباب خان يونس 31، خدمات رفح 30 نقطة .
وفي صراع الهروب من القاع وتفادي الهبوط أمنّ فريقا الأهلي واتحاد الشجاعية نفسيهما تقريباً، بينما بات الصراع رباعياً بين فرق الهلال والتفاح وغزة الرياضي وخدمات خان يونس لتحديد الفريقين الهابطين للدرجة الأولى.

الصداقة .. نقطة أعادت الصدارة
رغم عدم الرضى من التعادل السلبي الذي حققه نادي الصداقة امام مضيفه خدمات خان يونس، وعدم استثمار سقوط المتصدر السابق نادي شباب رفح، إلا أن الأهم تحقق بالنسبة للمدفعجية وهو استعادة الصدارة بفارق نقطة واحدة قبل 3 جولات على النهاية، والتأكيد أن هذه النقطة ستكون حاسمة لتحديد هوية البطل.
الصداقة استمر في معاناته على الصعيد التهديفي، حيث أهدر الفريق سلسلة من الفرص المحققة، خاصة نجم هجومه وهدافه الأول محمد بلح الذي يواجه سوء طالع على صعيد التسجيل، حيث لم يسجل سوى هدفاً واحداً خلال مرحلة الإياب من الدوري، وهو ما انعكس بالسلب على نتائج الصداقة التي تعتمد عليه بنسبة كبيرة.

سقوط الزعيم الحدث الأبرز
أما الحدث الأبرز في هذه الجولة فتمثل في سقوط المتصدر السابق نادي شباب رفح، في قمة الجولة وديربي الموسم أمام حامل اللقب نادي خدمات رفح عندما خسر أمامه (1/2)، هذه الخسارة خلطت أوراق الدوري تماماً وعادت بالأخضر من بعيد للمنافسة بقوة على اللقب، على اعتبار ان الفارق هو مباراة واحدة، وبالتالي ينتظر ان تكون الجولات الثلاث المتبقية حُبلى بالمفاجآت والنتائج المتغيرة.
لكن لابد من الإشارة إلى أن ما يقوم به المدير الفني محمود المزين مدرب الأخضر أمر يدعو للاحترام والتقدير لأنه يقوم ببناء جيل جديد يمثل مدرسة الأخضر المعروفة بروعتها وجمالها ومع ذلك فهو ينافس أيضاً على اللقب ولو بعيد نوعا ما.
فأندية المقدمة وتحديداً شباب رفح وخدمات رفح وشباب خان يونس ستكون امام مواجهات ساخنة من الفرق التي تعاني من خطر الهبوط أو التي لم تأمن نفسها بشكل نهائي، فالأزرق الرفحي سيستقبل غزة الرياضي، و خدمات رفح سيحل ضيفاً على خدمات خان يونس، والنشامى سيستضيف الشجاعية.

النشامى خذل جماهيره
أما أبرز ما يمكن أن يطلق على فريق شباب خان يونس، فهو رفضه لكل الهدايا، ورفضه حتى تقديم عرض قوي ينم عن رغبته بالمنافسة على البطولة، حيث اكتفى أمام جماهيره بعرض متواضع للغاية وتعادل سلبي باهت، امام غزة الرياضي الذي يعاني، والذي كان الأحق والأجدر بتحقيق الفوز والعودة بنقاط اللقاء، لكنه بالتأكيد سيقاتل مع باقي الفرق من أجل تأمين البقاء وعدم السقوط لدوري الأولى.

الأهلي والشجاعية اقتربا من الأمان
يمكن القول أن فريقا الأهلي الفلسطيني واتحاد الشجاعية تجاوزا مبدئياً مرحلة الخطر، فالأول حقق الريمونتادا وقلب تأخره أمام الهلال بهدف، في الوقت الضائع إلى فوز مثير بهدفين عبر النجمين حاتم نصار وبلال عساف، ليرفع رصيده إلى 23 نقطة في المركز السابع، وفي المقابل نجح فريق اتحاد الشجاعية في حسم " ديربي" غزة مع الجار خدمات الشاطئ ليرفع رصيده إلى 23 نقطة في المركز الثامن.
الشجاعية كانت بأمس الحاجة للفوز لعدم تكرار سيناريو قبل 3 مواسم، وهو ما حققه أمام أبناء البحرية، وفي المقابل الشاطئ أمن المركز السادس وابتعد عن مناطق الخطر.

صراع رباعي على الهبوط
مع نهاية الجولة اتضح أن الصراع على الهبوط سينحصر بين الرباعي الهلال والتفاح وغزة الرياضي وخدمات خان يونس، فالهلال تلقى خسارة قاتلة امام الأهلي (1/2) وتوقف رصيده عند 21 نقطة، والتفاح أهدر فرصة ثمينة للعودة من قلعة المدينة الرياضية منتصراً واكتفى بتعادل إيجابي (2/2) منح الفريق نقطة واحدة ورفع رصيده إلى 19 نقطة في المركز العاشر، والرياضي تعادل خارج القواعد أمام شباب خان يونس سلباً وحصل على نقطة أبقته في المركز قبل الأخير بـ 18 نقطة، وخدمات خان يونس هو الآخر تعادل أمام المتصدر وظل أخيراً في المركز الأخير برصيد 17 نقطة. 

التعليقات


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية: