نحث الخطى

المنتخبات والمدرب الوطني

محمود السقا

2017-03-21

التكامل في العمل هو الذي يفضي للنجاح، وهو الذي بالامكان الرهان على مخرجاته الايجابية، بعكس العشوائية وردات الفعل الآنية، فإنها لا تحصد الا الفشل والقصور والخور، وقديما قالت العرب في امثالها المحكية، وهي على حق، "ما ينفع العليق عند الغارة"، والعليق هو عبارة عن "كيس" من الخيش، يوضع فيه طعام للدواب، وعلى وجه الخصوص الخيول.
ما دفعني لهذا الاستهلال، هو القرار، الذي اتخذه اتحاد الكرة، وتضمن تعيين المدرب جمال حدايدة، مديراً فنياً لمنتخب الشباب، الذي سينخرط في الاستعداد لتصفيات امم آسيا.
بتعيين جمال حدايدة، يكون الاتحاد قد استكمل تسمية المدراء الفنيين للمنتخبات الوطنية على النحو التالي: عبدالناصر بركات، مديراً فنياً للمنتخب الاول، وايمن صندوقه، مديراً فنياً للمنتخب الاولمبي، وعبدالفتاح عرار، مديراً فنياً لمنتخب الانسات.
ليس المجال، هنا، للتعليق على تمسك الاتحاد الاستعانة بمدربين محليين، فهذا قرار الاتحاد، ونحن لا نملك الا احترام هذه الرغبة، وهذا القرار لإيماننا ان الاتحاد ينتظر قدوم الخبير الالماني، وهو خبير متمرس وضليع، ومن المؤكد انه سيسكب خبراته في إناء المدرب المحلي الفلسطيني، خصوصاً وانه سيمكث بين ظهرانينا عامين، وهي فترة كافية للاستفادة منه، على كافة الاصعدة، فنياً وخططياً وبدنياً.
ليس لي سوى ملاحظتين على سياسة تعيين كوادر وطنية لادارة المنتخبات، الملاحظة الاولى: ضرورة مراعاة الحفاظ على الديمومة والاستمرارية والتواصل والتفرغ، خصوصاً وان كافة المدربين على كادر السلطة الوطنية الفلسطينية، في الشقين: المدني والعسكري، وهذا امر في غاية الأهمية، لا سيما لجهة الاتحاد، وتحديداً على الصعيد المادي، مع تسليمي بضرورة استحداث بند للمكافآت.
الملاحظة الثنية تقول: هناك، ايضاً، فئات اخرى، تحتاج الى مدربين على نحو: الأشبال والناشئين والبراعم، ومن المهم تعيين طواقم لها، فلدينا مدربون واعدون امثال: ناصر دحبور وعلى الحوامدة.

[email protected]

 

التعليقات


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية: