6,1 مليار دولار .. أرصدة أصول الاقتصاد الفلسطيني المستثمرة في الخارج

2017-03-20

رام الله ـ "الأيام الالكترونية": ذكر الجهاز المركزي للإحصاء وسلطة النقد، أن إجمالي أرصدة أصول الاقتصاد الفلسطيني المستثمرة في الخارج قد بلغ 6,138 مليار دولار، موزعة بين استثمار أجنبي مباشر بنسبة 7.2%، واستثمارات حافظة 18.1%، واستثمارات أخرى (أهمها العملة والودائع) 69.6%، وأصول احتياطية 5.1%. أما على المستوى القطاعي، فقد شكلت الاستثمارات الخارجية لقطاع البنوك 74.1% من إجمالي الأصول الخارجية للاقتصاد الفلسطيني.

وأوضح "الإحصاء" و"سلطة النقد" في بيان مشترك أصدراه، أمس، بشأن النتائج الأولية لوضع الاستثمار الدولي

والدين الخارجي لفلسطين للربع الرابع 2016، أن إجمالي أرصدة الخصوم الأجنبية (الالتزامات) على الاقتصاد الفلسطيني (أرصدة غير المقيمين المستثمرة في فلسطين) بلغ حوالي 4,849 مليار دولار، توزعت بين استثمار أجنبي مباشر بنسبة 53.4%، واستثمارات حافظة 13.6%، واستثمارات أخرى (أهمها القروض والودائع من الخارج) 33.0%. وعلى المستوى القطاعي، فقد شكلت الاستثمارات الأجنبية في قطاع البنوك حوالي 34.5% من إجمالي الخصوم الأجنبية على الاقتصاد الفلسطيني.

وأشار البيان إلى أن إجمالي رصيد الدين الخارجي على الاقتصاد الفلسطيني قد بلغ حوالي 1,606 مليار دولار. توزع بين دين على القطاع الحكومي بنسبة 65.0%، وقطاع البنوك 30.9%، والقطاعات الأخرى (الشركات المالية غير المصرفية، والشركات غير المالية، والمؤسسات الأهلية، والأسر المعيشية) بنسبة 3.9%، والاقتراض بين الشركات التابعة والمنتسبة بنسبة 0.2%.

وأضاف البيان أن النتائج الأولية لوضع الاستثمار الدولي والدين الخارجي لفلسطين تشير إلى أن أرصدة استثمارات الاقتصاد الفلسطيني الموظفة خارج فلسطين حتى نهاية الربع الرابع من العام 2016 قد فاقت أرصدة الاستثمارات الخارجية الموظفة في الاقتصاد الفلسطيني (الأصول الخارجية – الالتزامات الأجنبية) بقيمة بلغت 1,289 مليار دولار. واستحوذت الإيداعات النقدية المحلية في البنوك الخارجية، إضافة إلى النقد الأجنبي الموجود في الاقتصاد الفلسطيني على النصيب الأكبر وبما نسبته 63.9% من إجمالي قيمة الأصول الخارجية.

تجدر الإشارة إلى أن وضع الاستثمار الدولي يمثل سجلاً لأرصدة استثمارات المقيمين في فلسطين (الأفراد والشركات والحكومة) المستثمرة في الخارج تحت مسمى (الأصول) من جهة، وأرصدة الاستثمارات المملوكة للمقيمين خارج فلسطين (الأفراد والشركات والحكومات) والمستثمرة في فلسطين تحت مسمى (الخصوم) من جهة أخرى.

وتقسم هذه الأصول والخصوم (استناداً إلى "دليل إعداد ميزان المدفوعات" الطبعة الخامسة والصادر عن صندوق النقد الدولي عام 1993) إلى استثمار مباشر (استثمار بـ10% فأكثر من رأسمال مؤسسة غير مقيمة)، واستثمارات حافظة (استثمار بأقل من 10% من رأسمال مؤسسة غير مقيمة إضافة إلى الاستثمار في السندات)، واستثمارات أخرى (أرصدة الائتمانات التجارية، والقروض، والعملة والودائع وأي أصول أو خصوم أخرى)، إضافة إلى الأصول الاحتياطية التي تعرف على أنها الأرصدة التي تحتفظ بها البنوك المركزية/ سلطات النقد لمعالجة الاختلالات في ميزان المدفوعات، والتي تندرج ضمن جانب الأصول فقط.

أما الدين الخارجي فيمثل سجلاً لأرصدة الدين المستحقة على قطاعات الاقتصاد الفلسطيني لصالح غير المقيمين، بما في ذلك القروض من غير المقيمين وودائع غير المقيمين المودعة في القطاع المصرفي في فلسطين، والسندات الفلسطينية المشتراة من قبل غير المقيمين، ومعاملات الدين التي تتم بين الشركات غير المقيمة وتلك التابعة والمنتسبة في فلسطين، وأية التزامات أخرى على الاقتصاد الفلسطيني غير التي ذكرت. ويتم الحصول على بيانات الدين الخارجي من جانب الخصوم في منظومة وضع الاستثمار الدولي (بنود الدين)، وذلك استناداً إلى دليل إحصاءات الدين الخارجي الصادر عن صندوق النقد الدولي عام 2003، والمتوائم مع دليل ميزان المدفوعات ووضع الاستثمار الدولي الطبعة الخامسة.

التعليقات


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية:


أطراف النهار
حسن البطل
14 تموز .. ما قبل وما بعد ؟
آراء
طلال عوكل
نحو الصراع المفتوح
آراء
د. عبد المجيد سويلم
الهبّة في القدس: الوجه الآخر
طرطشات
د. فتحي أبو مُغلي
طرطشات
دفاتر الأيام
سما حسن
أحبو القدس كما هي
أطراف النهار
حسن البطل
14 تموز .. ما قبل وما بعد ؟
آراء
د. عبد المجيد سويلم
الهبّة في القدس: الوجه الآخر
آراء
طلال عوكل
نحو الصراع المفتوح
طرطشات
د. فتحي أبو مُغلي
طرطشات
اقرأ المزيد ...