غرق منازل ومخاوف من طفح المياه العادمة في غزة

2017-02-17

غزة - خليل الشيخ - "الأيام الاكترونية": أدت كميات الأمطار التي هطلت طيلة يوم اول أمس والليلة قبل الماضية إلى غرق بعض المنازل، وتجمع لكميات كبيرة من المياه في الشوارع والطرقات العامة.

وغمرت مياه الأمطار نحو عشرة منازل في منطقة "الصفطاوي" غرب جباليا.
يذكر أن هذه المنازل تقع في منطقة منخفضة جداً ، وتستعد وزارة الإسكان لإزالة هذه المنازل في القريب العاجل بعد توفير منازل بديلة.

وقال مواطنون من عائلات البيشاوي، وأبو مطر، أن منازلهم غرقت بمياه المطر، ما تسبب بتلف الأثاث بها ولم يعد ممكناً المكوث فيها، بعد أن قضوا ليلتهم قبل الماضية وهو يزيلون جزء من المياه فقط للتمكن من النجاه.

وتعود هذه المنازل التي يحيطها صفائح "الزينكو" لأسر من عائلات: "البيشاوي"، "أبو مطر"، "أبو ناجي"، "الحاوي، "العبيد، وعائلة "قاعود".

وقال محمد الميدنة المتحدث باسم الدفاع المدني في قطاع غزة، إنه تم إخلاء أصحاب هذه المنازل دون إصابات، مشيراً إلى أن طواقم الدفاع المدني تعاملت مع نحو 40 مهمة تركزت أغلبها في منطقتي "الصفطاوي" و"بئر النعجة" في محافظة شمال غزة.

لكن "الميدنة" أكد أن الأمور مطمئنة وغير مقلقة خلال المنخفض الراهن، وتحت سيطرة الدفاع المدني والبلديات.

على الصعيد ذاته سارع أصحاب المنازل الواقعة في المناطق المنخفضة في مخيم جباليا، إلى اتخاذ إجراءات الحماية، تفادياً لدخول المياه إلى منازلهم.

وقال مواطنون مقيمون في هذه المنازل، أن مياه الأمطار دخلت إلى منازلهم وأحدثت تلفاً في بعض الأثاث، مشيرين إلى أن منازلهم بدائية الصنع تقع في مناطق منخفضة، غالباً تتجمع بها مياه الأمطار.

وتركز تجمع مياه الأمطار بكميات كبيرة في منطقة "تمراز"، حيث أضطر المواطنون القلائل الذين تواجدوا في تلك المنطقة، من بينهم أطفال وشيوخ إلى استخدام طرق بديلة، وعدم تمكن آخرين من سكان المنطقة من الخروج من منازلهم.

وحاصرت المياه المتجمعة في مناطق "الترانس"، محيط محطة "تمراز" سكان المنازل فيها، الذين واجهوا صعوبة في الخروج من منازلهم والتنقل.

وتعطلت الحياة الاعتيادية في المخيم بسبب تساقط المطر وعلقت بعض السيارات في تجمعات المياه، ما أضطر أصحابها، إلى استخدام آليات لإخراجها من المكان.

وتدخلت طواقم من البلديات لمساعدة أصحاب السيارات المعطلة وعربات الـ"كارو" التي علقت في برك تجمع مياه المطر.

وطفحت "مناهل" وخطوط الصرف الصحي في الشوارع الرئيسية، واختلطت بمياه المطر.
كما أدت مياه الأمطار الساقطة إلى ارتفاع منسوب المياه في برك تجمع المياه العادمة القريبة من القرية البدوية، وسط تخوفات من طفح هذه المياه على منازلهم.

ورغم انقطاع الكهرباء في بعض الفترات، حرصت بلديتا جباليا وبيت لاهيا على تشغيل المضخات في المناطق الفرعية لإيصال المياه المتجمعة إلى أحواض الصرف الصحي وإبعادها عن المناطق المكتظة بالسكان.

وقالت مصادر في البلديتين لـ"الأيام الالكترونية" أن من شأن استمرار سقوط مياه الأمطار زيادة تجمعات المياه التي قد تشكل خطر على حياة المواطنين المقيمين بالقرب منها، مشيرة إلى أن محطات ضخ المياه عملت بأقصى درجة، لكن تخوفات بانقطاع الكهرباء لساعات طويلة أو عطل المولدات، أن تساهم في عرقلة ضخ هذه المياه، في ظل النقص في الوقود اللازم لتشغيل هذه المحطات .

وأبلغت بلدية جباليا في بيان أصدرته، أمس أنها استنفرت تستنفر جميع طواقمها وعلى مدار الساعة لمعالجة آثار المنخفض الجوي، وتتعامل مع جميع الإشارات الواردة لها من المواطنين والمراقبين، مشيرة إلى أن طواقم الصرف الصحي عالجت خلال الساعات الماضية أكثر من 150 إشارة تتعلق بطفح الصرف الصحي ومياه الأمطار، كما تعمل على تنظيف مصافي الأمطار بشكل مستمر.

واعتبرت البلدية، أن ارتفاع منسوب المياه في بركة "أبو راشد" وسط المخيم لم يتجاوز مترين ، ما يشير إلى أن الأمور خلال المنخفض الجوي جيدة، وأن الأوضاع تحت السيطرة في جميع نفوذ بلدية جباليا

من جانب آخر أثارت شدة الأمطار تخوفات المواطنين من حدوث طفح بأحواض مياه الصرف الصحي في قرية أم النصر "القرية البدوية".

وأعرب عدد من السكان عن امتعاضهم لاستمرار الخطر الذي يحيط بمنازلهم جراء التجمع الزائد لمياه الصرف الصحي، بالقرب من منطقة سكناهم، مطالبين الجهات المختصة بمراقبة الزيادة في هذه المياه .
 

التعليقات


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية:


أطراف النهار
حسن البطل
«لا جديد» في المقالة السياسية...
آراء
د. عبد المجيد سويلم
حتى لا تداهمنا الأحداث
آراء
جواد البشيتي
وهم الأسلمة!
دفاتر الأيام
سما حسن
نصائــح مجانيــة
اقرأ المزيد ...