ريغف تقرر استخدام مصطلح "القدس المحررة" بدل "الموحدة"

2017-02-15

رام الله - "الأيام الالكترونية": كشفت صحيفة "يديعوت احرونوت" الإسرائيلية، اليوم، انه يبدو بأن "العاصفة الجديدة بشأن القدس ستتمحور الان حول قرار وزيرة الثقافة ميري ريغف الكتابة على الشعار الرسمي للاحتفال بمرور 50 عاما"، على توحيد القدس، عبارة "50 عاما على تحرير القدس" بدل "توحيد القدس". والسؤال هو هل سيتجاوز الخصوم السياسيين والمجتمع الدولي هذه المسألة بصمت؟

لقد امتنعت الحكومات الاسرائيلية حتى اليوم عن استخدام مصطلح "تحرير القدس" وتحدثت في الأساس عن "توحيد المدينة". ولكن خلال العمل على تصميم اللوغو الخاص، نشأت خلافات بين ريغف والمهنيين الذين صمموا الشعار. فقد عارض هؤلاء استخدام كلمة "تحرير" خشية تعميق الشرخ القائم اصلا في صفوف الشعب، وخشية اغضاب العالم. لكن ريغف، المسؤولة بحكم منصبها عن الاحتفالات، تمسكت برواية اليمين الايديولوجي التي تعتبر حرب الايام الستة، حربا لتحرير القدس من الاحتلال الاجنبي.

وتواصل الخلاف حول هذا الموضوع، الى ان قررت ريغف استغلال صلاحياتها الوزارية وقررت اختيار كلمة "تحرير" بدلا من "توحيد"، فاضطر المصممون للانصياع لأوامرها.
ويسود التقدير بأن جهات في اليسار والمركز ستعارض هذا القرار، وكما يبدو فقد باتت العاصفة على الطريق. لكن هذه العاصفة قد تجتاز حدود البلاد، لأن هذا الشعار سيستخدم في احتفالات توحيد المدينة وكذلك عيد الاستقلال التاسع والستين لإسرائيل، والتي ستجري حسب قرار الحكومة تحت شعار "اليوبيل الذهبي لتوحيد القدس – العاصمة الأبدية لدولة اسرائيل والشعب اليهودي".

اضف الى ذلك انه على مدار سنة سيظهر هذا الشعار على الرسائل والوثائق الرسمية للمكاتب الحكومية وعلى مواقع الانترنت الرسمية وفي سفارات اسرائيل في العالم. وباستثناء الكلمة المثيرة للجدل، يتضمن شعار الاحتفالات رموز كلاسيكية للقدس: اللون الذهبي، الاسد – شعار المدينة، اسوار البلدة القديمة، القيثار (شعار مدينة داود) وجزء من علم اسرائيل.

وقالت ريغف ان "القدس كانت عاصمتنا طوال اكثر من الف سنة، وبعدها انتظرنا 2000 سنة تحت احتلال اجنبي. انها لم تتوقف ابدا عن النبض في قلوبنا، لذلك كان من الواضح بالنسبة لي، اننا يجب ان نشير على الشعار الرئيسي الى تحرير وتوحيد المدينة. كما قال موشيه ديان في حينه: عدنا الى اقدس اماكننا لكي لا نغادرها ابدا. وهذا ما سيكون. القدس الكاملة ستبقى عاصمتنا الابدية".
 

التعليقات


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية:


أطراف النهار
حسن البطل
سؤال بيار الجميل وسؤال تمير...
آراء
طلال عوكل
حين يدرك العرب مصالحهم
آراء
حمادة فراعنة
نداء تضامني مع ريما خلف
طرطشات
د. فتحي أبو مُغلي
طرطشات
دفاتر الأيام
سما حسن
شكراً أولادي
اقرأ المزيد ...