عسّاف يبثّ الفرح وسط 10 آلاف شخص في مدرج «روابي»

2016-07-10

روابي: "ليلة من العمر"، هكذا وصف كثيرون الحفل الغنائي لنجم فلسطين محمد عساف في أول إطلالة له على مدرج روابي في ثالث أيام العيد. وعلى مدى ثلاث ساعات كان الآلاف يغنون ويتفاعلون بفرح وحماس مع عساف الذي قدم عرضاً مبهراً وهو يغني أشهر أغانيه التي شارك الجمهور في ترديدها.
وقبل ساعات من بدء الحفل، بدأ آلاف الأشخاص بالتدفق على مدينة روابي لحجز مقاعدهم في مدرجها المهيب الذي يتسع لـ 15 ألف شخص والذي دشنه عساف بحفله الذي اتسم بالتفاعل الحماسي بين محبوب العرب والحضور الذين قدموا من مختلف المناطق وأغلبيته الساحقة عائلات حضرت بكامل أفرادها.
وقد استعدت روابي جيداً للحفل، فتم تخصيص 3500 موقف لسيارات الحضور وجهزت حافلات لنقلهم إلى المدرج في حين أمن أفراد الشرطة الفلسطينية سير الأمن بسلاسة وسط هذا العدد الضخم من الحضور، وقد شارك أيضاً في تنظيم الحفل وفي الحفاظ عليه عدد من أفراد الدفاع المدني ومتطوعي الهلال الأحمر الفلسطيني.
وأقيم الحفل بمشاركة البنك العربي، حيث ألقى المدير الإقليمي للبنك جمال الحوراني كلمة رحب من خلالها بالحضور وعبر عن فخره واعتزازه بمشاركة البنك بهذا الحفل الفريد، كما وأعلن بمناسبة العيد هدية من البنك تبلغ قيمتها 3000 دولار، إضافة إلى تمويل خاص لعملائه ضمن برنامج "إيليت" لمن يشتري شقة في مدينة روابي.
ويحتضن مدرج روابي مسرحه والذي أصبح من المعالم الحضارية الجديدة بتصميمه وطرازه، فالزائر له يستنبط نمط الحضارات القديمة التي تركت مدرجات قائمة حتى تاريخنا، وتستحضر أعمدته الحضارة الرومانية والإغريقية في مزيج رائع جعل منه تحفة فنية متألقة على التلال الفلسطينية.
المدرج بمقاعده ومسرحه تم بناؤه من الحجر الذهبي  المستخرج من المدينة. وقد تم تجهيز المسرح ببنية تحتية حديثة لتلائم مختلف أنواع الفعاليات والعروض، بما ستقدمه من تكنولوجيا متطورة للصوت والإضاءة والبث والمؤثرات الخاصة، والوسائط المتعددة اللازمة في عالم الموسيقى اليوم.
ويحتوي المسرح على جميع المرافق التي تضمن راحة الفنانين وخصوصيتهم. كما تم تخصيص أماكن للبث وأماكن للإعلاميين والمصورين.

التعليقات


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية: