رام الله: تكريم الفائزين بجوائز "مصدِّر فلسطين للعام 2015"

2015-11-25

رام الله – «الأيام»: كرم مركز التجارة الفلسطيني «بال تريد»، وشركاؤه القائمون على «أسبوع المصدر الفلسطيني 2016»، عددا من الشركات الفلسطينية المصدرة من فئات اقتصادية مختلفة بجوائز تكريمية، وذلك خلال حفل نظمته خصيصا لهذا الغرض في رام الله.
وتوجت شركة «نصار ستون للاستثمارات والتعهدات العامة، بجائزة مصدِّر فلسطين للعام 2015– مصدر العام، فيما حازت شركة «رويال الصناعية التجارية» على جائزة مصدِّر فلسطين للعام 2015 عن فئة القطاع الصناعي، وشركة «بال غاردنز الزراعية» على جائزة مصدِّر فلسطين للعام 2015 عن فئة القطاع الزراعي والصناعات الزراعية.
كما حازت شركة «Unit one ICT» على جائزة مصدِّر فلسطين للعام 2015 عن فئة  تكنولوجيا المعلومات، بينما منحت شهادات تقدير للتميز كمصدرين واعدين لكل من شركة «فنون للحجر المنحوت والرخام»، وشركة «الحجاز للشوكولاتة»، فيما نالت شركة بيت الصابون الفلسطيني، ومشغل الهناء، شهادتان عن فئة سيدات الأعمال.
وذكر سمير حليلة، الرئيس التنفيذي لمجموعة باديكو القابضة، ورئيس لجنة تحكيم اختيار مصدري العام 2015، الى انه تم إعداد نموذج خاص للتقدم لجائزة مصدِّر فلسطين للعام 2015، ومراسلة والاتصال مع كافة أعضاء «بال تريد» والشركات الأخرى المصدرة الفاعلة والناشطة من غير الأعضاء بالرجوع إلى سجلات الغرف التجارية ووزارة المالية.
وأضاف حليلة «تهدف جائزة مصدِّر فلسطين للعام 2015، الى تحفيز المصدِّرين الناشطين والمبادرين لفتح أسواق جديدة، وطرح منتجات عالمية تضع المنتِج والمنتَج، وفلسطين على الخارطة الدولية، من هنا فقد تم تشكيل لجنة من ذوي الاختصاص وشخصيات عامة ذات صدقية كبيرة لتدير هذه الجائزة، حيث قامت  اللجنة بتحديد الفئات التي سيتاح لها التقدم للجائزة».
وكانت افتتحت فعاليات الأسبوع، ويعتبر الأول من نوعه، أول من أمس، بتنظيم من «بال تريد»، وبدعم من الشؤون العالمية الكندية (GAC) وبالتعاون مع برنامج الامم المتحدة الانمائي (UNDP)، وبرنامج تطوير الاسواق الفلسطيني (PMDP) وبرعاية من الشركة العربية الفلسطينية للاستثمار المحدودة (ايبك).
وشارك في حفل الافتتاح رئيس الوزراء د. رامي الحمد الله، ووزيرة الاقتصاد الوطني عبير عودة، ورئيس مجلس إدارة «بال تريد» ابراهيم برهم، وممثل الاتحاد الأوروبي لدى فلسطين رالف تيراف، وممثلة كندا لدى فلسطين كاثرين فيريه فريشيت، علاوة على ممثلين عن القطاع الخاص، وعدد من الشخصيات الاعتبارية والرسمية.
وعبر الحمد الله، خلال كلمته الافتتاحية عن اعتزازه وفخره بافتتاح فعاليات الأسبوع، معتبرا إياه مبادرة مهمة.
وأشارت عودة، إلى تنظيم مثل هكذا فعاليات لتعزيز القدرة التنافسية للمنتج الوطني على الصعيد الدولي، مضيفة «إن لدى وزارة الاقتصاد الوطني أدوات فاعلة لاختراق الأسواق الدولية، خاصة عند الحديث عن القدرة التنافسية للمنتجات الوطنية، ووجود قطاعات إنتاجية واعدة، واستراتيجية وطنية لدعم المنتج الوطني وأخرى لتنمية الصادرات.
وذكرت أن هناك مساع لتحقيق نمو إجمالي في منتجات القطاعات التصديرية بنسبة 67% خلال السنوات الخمس المقبلة، بمعدل سنوي يبلغ 13%.
كما أثنت على «بال تريد» لتنظيمه فعاليات الأسبوع، متمنيا النجاح له لجهة تعزيز وتعميق فرص التبادل التجاري المنشود بين فلسطين ودول العالم.
من جهته، نوه برهم، إلى أن شعار الأسبوع «بناء فلسطين منافسة عالميا»، مبينا أن ذلك هو الاساس للجهد والعمل نحو ازدهار اقتصادي واجتماعي تقوده الصادرات.
وقال: هذه هي رؤيتنا عندما وضعنا اول استراتيجية وطنية للتصدير في فلسطين، وتم اعتمادها من مجلس الوزراء لتكون المرجعية الاولى لتنمية وتطوير صادراتنا.
وأكد أهمية التكامل والشراكة مع الحكومة، ووزارة الاقتصاد الوطني والوزارات الاخرى مثل الزراعة، والسياحة، والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والنقل والمواصلات، والخارجية، والمالية، وكافة الشركاء في القطاعين العام والخاص.
واضاف «نحن الان نكمل العمل بعد تشكيل مجلس الصادرات الفلسطيني، لنضع السياسات التي من شأنها ضمان تنفيذ الاستراتيجية بشكل متكامل وفاعل، ضمن مهام ومسؤوليات محددة لكافة الشركاء، وازالة أي تضارب او معيقات في طريق تحقيق أهدافنا».
وعبرت فريشت عن سعادتها لمشاركتها في حفل اطلاق الأسبوع، مؤكدة أن التجارة الدولية هي أداة محفزة نحو التقدم الاقتصادي، والقضاء على الفقر، حيث أن دعم القطاع الاقتصادي يساعد في إيجاد فرص عمل، وزيادة الدخل، ورفع مستوى المعيشة.
وأضافت: إن تطوير القطاع الخاص والنمو الاقتصادي، رهن الى حد كبير بالقدرة التنافسية في الاسواق العالمية، وإن مثل هذا الحدث وغيره يساعد في إيجاد صادرات مزدهرة عبر تبادل الخبرات، وتعلم أفضل السبل لتحسين التجارة، كما أن الشراكة القوية بين القطاعين العام والخاص، لها الاثر الاكبر في زيادة الصادرات.
كما اشارت الى اول بعثة للتجارة الفلسطينية الى كندا ونظمت العام الماضي بمشاركة 14 شركة من مختلف القطاعات، مضيفة «أصبح من السهل ايجاد الزيت الفلسطيني والأعشاب والتمور في الاسواق الكندية».
وأثنت على «بال تريد» لتنظيم الأسبوع، مشيرة إلى التزام بلادها بمواصلة دعم القطاع الخاص الفلسطيني.
أما ممثل الاتحاد الأوروبي، فذكر أن التنمية الاقتصادية الفلسطينية هي أولوية رئيسة بالنسبة للاتحاد، لأنها تعد عنصرا مهما في بناء الدولة، وضمان الرخاء والاستقرار في المستقبل.
 وأشار إلى دعم الاتحاد لصياغة الاستراتيجية الوطنية للتصدير، باعتبارها الخطوة الأولى نحو وضع الصادرات في قلب التنمية الاقتصادية.
وقال: إن المعقوات الخارجية يجب ألا تمنع تعزيز القدرة التنافسية للمنتجات والخدمات الفلسطينية، وتحسين المواءمة بين احتياجات سوق العمل والعرض.
واوضح روبيرتو  فالنت، ممثل برنامج الامم المتحدة الانمائي (UNDP)، ان الوضع السياسي والامني غير المستقر قد حد من امكانات الاستثمار في فلسطين، وأثر على التنمية الاقتصادية المستدامة، منوها الى ضرورة توفر معلومات حول الوصول الى الاسواق، فضلا عن المعايير الدولية للمنتجات والشهادات ذات الصلة، والاتفاقيات التجارية.
بدوره اكد علي العقاد، رئيس العمليات في مجموعة «ايبك»، أهمية الأسبوع، لتحسين الانطباع العام حول الاقتصاد وبيئة الأعمال في فلسطين، والتعرف على أهم إنجازات الشركات المُصَدّرة، مشيراً في الوقت ذاته الى توجهات «أيبك» الاستراتيجية لجهة تعزيز سياستها التوسعية على مستوى الأسواق والقطاعات عبر شركاتها التابعة.
ونوه ماهر حمدان، مدير برنامج «تطوير الاسواق الفلسطيني»، إلى وجاهة الأسبوع، كونه منبرا لمواضيع مهمة تتعلق بالاقتصاد بشكل عام، والصادرات بشكل خاص، في سبيل تنفيذ الخطة الوطنية للصادرات.
كما تضمنت فعاليات الأسبوع، معرضا للمنتجات، اضافة إلى ثلاثة منتديات حوارية، استهدفت المصدرين الحاليين والمحتملين والقطاعين العام والخاص وصحافيين، حيث تناولت الجلسة الاولى موضوع أهمية الصادرات كقوة دافعة لبناء اقتصاد مستدام، وترأسها حليلة، بمشاركة كيتو دي بيور، رئيس بعثة مكتب اللجنة الرباعية، وفالنت، ود. سمير عبد الله، مدير البحوث في معهد أبحاث السياسات الاقتصادية (ماس)، واندري ميكناف، ممثلا عن مجموعة البنك الدولي، وبمشاركة وزيرة الاقتصاد الوطني عبر تسجيل فيديو مصور.
وتناولت الجلسة الثانية من منتديات الحوار موضوع كيفية إيجاد بيئة مواتية للتصدير في فلسطين، وترأسها ماهر المصري، عضو مجلس ادارة صندوق الاستثمار، وذلك بمشاركة د. سفيان سلطان، وزير الزراعة، وعلا عوض، رئيسة الجهاز المركزي للإحصاء، ومحمد ايتك، الملحق التجاري لجمهورية تركيا، وعلي العقاد، رئيس العمليات في ايبك، وجيك بلوم صاحب شركة عالمية تستورد الحجر من فلسطين.
وناقشت الجلسة الثالثة من منتديات الحوار، موضوع دور الاعلام في تغيير الصورة النمطية عن فلسطين، وتراسها كامل الحسيني، مؤسس شركة «اعلام تام»، وذلك بمشاركة د. ايهاب بسيسو، الناطق باسم الحكومة، وآنا ريتمان، صحفية اجنبية، وطلعت علوي، رئيس تحرير جريدة «السفير الاقتصادي»، ومعمر عرابي، مدير تلفزيون وطن، والصحفي جعفر صدقة.
كما تتضمن فعاليات الأسبوع، جولات اعلامية لعدد من المعالم الاثرية والتاريخية، اضافة الى زيارات ميدانية الى عدد من المصانع والشركات الواقعة في محافظات مختلفة في الضفة، وعددا من الأنشطة الترويجية واللقاءات الإعلامية مع وسائل اعلام محلية وعالمية.

التعليقات


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية: